السّماوات من الملائكة و ما فى الارض من دابّة ، «
وَ الْمَلائِكَةُ »
اى ملائكة الارض ايضا و الدّليل على انّ الملائكة فى الارض ايضا قوله :
« لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ
.
- وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ ، كِراماً كاتِبِينَ .
-
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ »
. و قيل انّما خصّ الملائكة بالذّكر مع كونهم من جملة ما فى السّماوات و الارض تفضيلا لهم و رفعا لشأنهم . و قيل لخروجهم من جملة الموصوفين بالدّبيب اذ جعل اللَّه لهم اجنحة و كان الطّيران عليهم غلب من الدّبيب ، «
وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ »
عن عبادة اللَّه يعنى الملائكة .
«
يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ »
اى يخافونه عاليا عليهم وصف الملائكة بالخوف لانهم قادرون على العصيان و ان كانوا
« لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ »
من الطاعة و غيرها .
خوف در قرآن به چهار معنى است : يكى بمعنى قتل و هزيمت چنانك در سورهء النّساء گفت :
« وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ »
يعنى القتل و الهزيمة .
وجه دوم خوفست بمعنى قتال چنانك در سورهء الاحزاب گفت :
« فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ »
يعنى القتال رأيتهم ينظرون اليك و كقوله :
« فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ »
بمعنى اذا ذهب القتال .
وجه سوم خوفست بمعنى علم چنانك در سورهء البقرة گفت :
« فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ »
يعنى فمن علم ، جاى ديگر گفت :
« فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ
-
وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها
. -
وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا
. -
وَ أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ »
اين همه بمعنى علم است .
وجه چهارم حقيقت ترس است از عذاب خداى تعالى يا از چيزى چنانك در قرآن جايها گفت :
« لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ .
-
أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا
. -
يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ
.
وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً
. -
يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ »