تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
و الكتب المتقدّمة - مىگويد بپرسيد از اصحاب تورات و انجيل و زبور و ايشان كه كتب پيشين خوانده‌اند و دانسته ، اگر موافق اين ملّت‌اند يا مخالف تا دانيد كه نه از بهر اين ملّت گواهى ميدهند تا شما را گويند كه پيغامبران با آدميان هميشه بشر بوده‌اند . و قيل «
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ »
من آمن من اهل الكتاب . و قيل «
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ »
اهل القرآن ، «
إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
فانّهم يعلّمونكم انّ اللَّه لم يبعث الى امّة الّا آدميّا رجلا . قال رسول اللَّه ( ص ) : « لا يحل للعالم الا ان يبذل علمه و لا يحل للجاهل الا ان يتعلم » ثمّ تلا : «
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
. و قوله : «
بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ »
رواست كه مردود بود بر وحى يعنى : يوحى اليهم بالبينات و الزّبر - بايشان پيغامها آمد پيغامهاى روشن و نامه‌ها ، و روا باشد كه مردود بود بر ذكر يعنى : فسئلوا اهل الذكر بالبيّنات و الزّبر - بپرسيد ايشان را كه ياد دارند بينات و زبر ، و رواست كه مردود بود بر علم يعنى : ان كنتم لا تعلمون بالبينات و بالزبر ، و به اين قول - با - زائده است اى لا تعلمون البينات ، و اين در لغت رواست : تقول علمته و علمت به . - زبر - درين موضع قصّه گذشتگانست و حديث ايشان در كتب پيشين و در قرآن زبر است بمعنى كتب چنان كه گفت :
« وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ »
يعنى نعت محمّد و امّته لفى كتب الاولين ، و زبر است بمعنى لوح محفوظ چنانك گفت :
« وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ »
يعنى فى اللوح المحفوظ ، «
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ »
كان جبرئيل عليه السلام ينزل على رسول اللَّه ( ص ) بالقرآن و السّنة و هذا الذكر هو ما نزّل على الرّسول من السنة ، نظير هذه الآية قوله :
« الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا »
و قوله :
« وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ »
اى من قبل ان يبيّن لك بيانا بالسنّة . و قيل : «
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ »
اى القرآن ، «
لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ »
اى لتوضح لهم معانى القرآن ، «
وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ »
يتدبرونه فيعلمون انّه كلام اللَّه .