«
وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) »
و ايشان از پرستش او سر نمىكشند .
«
يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ »
مىترسند از خداوند خويش كه زبر ايشانست ، «
وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 ) »
و مىكنند آنچ ايشان را فرمايند .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ »
اى فارقوا وطانهم فى ذات اللَّه و ابتغاء دينه . و قيل فى اللَّه اى فى رضاء اللَّه ، «
مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا »
اى ظلمهم قريش و عذّبهم ليرتدوا عن الايمان . اين ظلم همان فتنه است كه آنجا گفت :
« مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا »
جاى ديگر گفت :
« وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ »
و اين فتنه آنست كه كافران قريش مؤمنان را معذّب همىداشتند و رنج مىنمودند تا مگر از دين برگردند و آن صهيب است و بلال و خباب و عمّار ياسر و مادر او و اصحاب ايشان : -
اوّل شهيد فى هذه الامّة سميّة امّ عمّار بن ياسر و جاءها ابو جهل بحربة فى فرجها وقف عليها رسول اللَّه ( ص ) فقال يا آل ياسر وعدكم الجنّة .
و
روى انّ صهيبا قال لاهل مكّة انّى رجل كبير ان كنت معكم لم انفعكم و ان كنت عليكم لم اضرركم فخذوا مالى و دعونى فاعطاهم ماله و هاجر الى رسول اللَّه ( ص ) فقال له ابو بكر ربح البيع يا صهيب و قال عمر نعم الرّجل صهيب لو لم يخف اللَّه لم يعصه ، تأويله انّه لو امن عذاب اللَّه و عقابه لما ترك الطاعة و لا جنح الى المعصية لامنه العذاب .
قتادة گفت : اين در ابتداء اسلام بود كه مسلمانان انبوه نبودند و كافران را شوكت بود و صحابهء رسول را پيوسته اذى و رنج مىنمودند تا قومى از ايشان به حبشه هجرت كردند و بعاقبت جملهء صحابه را از خان و مان و وطن خود بيرون كردند و ربّ العالمين ايشان را دار الهجرة مدينه ساخت ، فذلك قوله : «
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً »
اى دارا و بلدة حسنة و هى المدينة دار العلم و متنزّل الملائكة و مبوّء الحلال و الحرام انقذ اللَّه بها رسوله من دار الشرك