و احكم بها احكام دينه بالنّاسخ و عقد له به الاجتماع و ختم بها القرآن .
قال النّبي ( ص ) : « ان الاسلام ليأرز الى المدينة كما تارز الحية الى حجرها » .
و
قال : « صلاة فى مسجدى هذا تعدل الف صلاة فى غيره من المساجد » .
قال الزّجاج :
«
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً »
انّهم صاروا مع النبى ( ص ) الى الاسلام و الى ان سمعوا ثناء اللَّه عزّ و جلّ عليهم . و قال الضحّاك : اسكنهم المدينة و رزقهم الغنيمة و نصرهم على العدو . و روى انّ عمر رضى اللَّه عنه كان اذا اعطى الرّجل من المهاجرين عطاء قال له خذ بارك اللَّه لك فيه هذا ما وعدك اللَّه فى الدّنيا و ما ذخر لك فى الآخرة افضل ثمّ تلا هذه الآية ، «
وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ »
يعنى الجنّة .
«
أَكْبَرُ »
اى افضل ، «
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ »
ذلك .
«
الَّذِينَ صَبَرُوا »
على اذى الكفّار ، «
وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ »
فوّضوا الامر الى ربّهم و رضوا بما ينالهم فى دين اللَّه .
«
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ »
يا محمّد الى الامم المتقدّمين ، «
إِلَّا رِجالًا »
من البشر اوحينا اليهم فارسلنا هم الى قومهم فكذلك ارسلناك الى العرب و انزلنا عليك كتابا بلسانهم ، «
نُوحِي »
بالنّون و كسر الحاء رواها حفص عن عاصم و الوجه انّ المراد نوحى نحن «
إِلَيْهِمْ »
و الموحى هو اللَّه تعالى ، و قرأ الباقون « يوحى » بالياء و فتح الحاء و كذلك ابو بكر عن عاصم على ما لم يسمّ فاعله و هذا كما قال تعالى :
« وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ »
و قال فى موضع آخر :
« إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ »
و امال حمزه و الكسائى « يوحى » لانّ الالف منقلبة عن الياء فحسنت الامالة فيها . «
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ »
اين در شأن مشركان قريش فرو آمد كه نبوّت رسول را منكر بودند و مىگفتند :
« أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا »
- اللَّه از آن عظيمتر است كه رسول وى بشر باشد ، فهلا بعث الينا ملكا ؟
چرا نه فريشتهاى فرستاد بما تا ما بگرويم « 1 » ، ربّ العالمين اين آيت بجواب ايشان فرستاد گفت : «
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ »
اى اهل العلم بالتورية و الانجيل
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : بگرويدند .