تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
و قوله «
عَلَيْهِ »
اى عليه انجازه و الوعد الحق ما قرن بالانجاز ، «
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
انّه وعد لا يأتي عليه خلف . قال قتادة : ذكر لنا انّ رجلا قال لابن عباس انّ ناسا بالعراق يزعمون انّ عليّا مبعوث قبل يوم القيامة و يتاولون هذه الآية ، فقال ابن عباس كذب بنوا الاماء انّما هذه الآية عامة للنّاس ، لو كان على مبعوثا قبل يوم القيامة ما انكحنا نساءه و لاقسمنا ميراثه ، و صحّ فى الخبر انّ اللَّه عزّ و جلّ يقول كذّبنى ابن آدم و لم يكن له ذلك و شتمنى و لم يكن له ذلك ، امّا تكذيبه ايّاى فقوله لن يعيدنى كما بدانى ، و فى رواية اخرى فحلفه بى ان لا ابعث الخلق ، و اما شتمه ايّاى فقوله :
« اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً »
و انا الواحد الصّمد الذى لم الد و لم اولد و لم يكن لى كفوا احد . قوله : «
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ »
گفته‌اند اين - لام - تعلّق ببعث دارد و معنى آنست كه : بلى يبعثهم ليبيّن لمنكرى البعث و المقسمين صحّة ما اختلفوا فيه و ليعلموا كونهم كاذبين ، قومى گفتند اين - لام - متصل است بآيت پيش : «
وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا »
ليبيّن لهم اختلافهم انّهم كانوا من قبله على ضلالة ، و گفته‌اند «
الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ »
اين اختلاف همانست كه آنجا گفت :
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ »
جاى ديگر گفت :
« إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ »
اين هر سه آيت در كار رستاخيز است - قومى منكر بودند و مىگفتند :
« لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ »
، قومى به شك بودند همىگفتند :
« إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ »
ثمّ ذكر سهولة البعث عليه فقال : «
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ »
اى اذا اردنا « ان » نبعث من يموت فلا مشقّة علينا فى احيائه لانّا اذا اردنا خلق شىء فانّما «
نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
. قرأ ابن عامر و الكسائى : - فيكون - بالنّصب عطفا على نقول الّذى انتصب بان و التقدير ان نقول فيكون فينتصب لانّه معطوف على منصوب ، و قرأ الباقون - فيكون - بالرّفع و الوجه انّه فعل مستأنف مقطوع ممّا قبله و التقدير فهو يكون . و قيل معنى الآية : انّا اذا اردنا الشيء نقول من اجله كن ايّها المراد فيكون على قدر ارادة اللَّه عزّ و جلّ ، و قد سبق بيانه فى سورة البقرة . و فى