«
وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ »
وجبت ، «
عَلَيْهِ الضَّلالَةُ »
و الكفر بالقضاء السّابق حتّى مات على كفره ، «
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ »
خطاب لامّة محمّد ( ص ) ، «
فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ »
قوم نوح و عاد و ثمود و غيرهم ، اى انظروا الى اثار سخط اللَّه بهم كيف اعقبهم تكذيبهم رسل اللَّه ما اعقبهم ثمّ اكد انّ من حقّت عليه الضلالة لا يهتدى .
فقال تعالى : «
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ »
اى ان تطلب هداهم اشدّ الطلب ، «
فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ »
يهدى - بفتح يا و كسر دال قراءت اهل كوفه است ، يعنى كه اللَّه تعالى راه ننمايد كسى را كه خود بى راه كرد ، آن كس كه در سابقه حكم خذلان اللَّه تعالى بوى رسيد نيز او را توفيق هدايت ندهد ، و احتمال كند كه - هدى - بمعنى - اهتدى - باشد اى لا يهتدى من اضلّه اللَّه ، و قراءت باقى - لا يهدى - بضمّ يا است و فتح دال - مىگويد بى راه كردهء خداى را راه ننمايند ، همچنانست كه گفت :
« مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ »
و بر - يضلّ - بضمّ يا و كسر ضاد همه متفقاند ، «
وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ »
من ينصرهم من عذاب اللَّه و يمنعهم عنه .
«
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ »
اى حلفوا باغلظ ايمانهم تكذيبا منهم بقدرة اللَّه على البعث ، و قوله «
جَهْدَ »
منصوب على انّه مصدر فى موضع الحال ، مفسّران گفتند مردى مسلمان دينى داشت بر مردى مشرك ، تقاضاى وى كرد و در اثناء سخن وى برفت : و الّذى ارجوه بعد الموت انّه لكذا - به آن خداى كه بعد از مرگ بوى اميد دارم كه چنين و چنين بود ، آن مرد مشرك گفت : تو مىگويى كه بعد از مرگ بعث خواهد بود و ترا زنده برانگيزانند ؟ آن گه سوگند ياد كرد آن مشرك بايمان مغلّظه كه : «
لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ »
ربّ العالمين بجواب وى اين آيت فرستاد : «
بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا »
بلى - ايجاب من اللَّه ما نفوه من البعث اى بلى لتبعثنّ ، اللَّه گفت : بلى شما را برانگيزانند ، اينجا سخن تمام شد . آن گه گفت : «
وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا »
اى وعدكم اللَّه البعث و الجزاء وعدا حقّا لاخلف فيه