«
طَيِّبِينَ »
اى فرحين ببشارة الملائكة ايّاهم بالجنّة و الامن ممّا يخافون ، «
يَقُولُونَ »
اى تقول الملائكة لكلّ احد منهم عند الموت : السّلام عليك يا ولىّ اللَّه ، اللَّه يقرأ عليك السّلام ، «
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ »
اى ابشروا بالجنّة . و قيل يقال لهم فى الآخرة :
«
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
فى الدّنيا ايّام حياتكم «
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ »
قرأ حمزه و الكسائى : « يأتيهم » بالياء و قرأ الباقون : « تأتيهم » بالتاء ، و الوجه فيهما ما ذكرنا فى يتوفّيهم و تتوفّانى بالياء و التاء ، اى ما ينتظرون الّا مجىء الملائكة لقبض ارواحهم ، «
أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ »
يعنى يوم القيامة . و قيل او يأتى امر ربّك اى عذابه الّذى وعدهم و تأخر عنهم . و قيل او يأتى امر ربّك بالقتل ، و المعنى هل يكون مدّة اقامتهم على الكفر الّا مقدار حياتهم الى ان يموتوا او يقتلوا ، «
كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
استبطأوا العذاب كاستبطاء هؤلاء و انتظروا انتظار هؤلاء و كفروا كفر هؤلاء ، «
وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ »
بتعذيبه ايّاهم ، «
وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
بكفرهم و بمعصيتهم .
«
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا »
اى جزاء اعمالهم السيئة ، «
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ »
احاط بهم جزاء استهزائهم ، و - الحيق - الاحاطة بالشىء و لا يستعمل الّا فى الشرّ و فى الآية تقديم و تأخير ، و التقدير كذلك فعل الّذين من قبلهم فاصابهم سيئات ما عملوا و حاق بهم ما كانوا به يستهزءون و ما ظلمهم اللَّه و لكن كانوا انفسهم يظلمون .
«
وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ »
يعنى لو لم يرص لحال بيننا و بين ذلك او منعنا بارسال الملائكة بالنّهى الينا ، مشركان گفتند ما عبادت اين بتان كه مىكنيم به آن مىكنيم كه اللَّه تعالى « 1 » از ما مىپسندد و به آن راضيست كه اگر راضى نبودى « 2 » ما را فرا آن نگذاشتى « 3 » و نه پدران ما را و از
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : ما اين عبادت بتان كه مىكنيم كه اللَّه .
( 2 ) - نسخهء الف : نبوديد .
( 3 ) - نسخهء الف : نگذاشتيد .