- الّذى - كنايتست از صفات ، - انزل - اخبارست از افعال ، تا بدانى كه خداى را جلّ جلاله هم ذات است و هم صفات و هم افعال . در ذات قديم ، در صفات كريم ، در افعال حكيم . در ذات بى شركت ، در صفات بى شبهت ، در افعال بى - علّت . بنده نظارهء صنع وى كند ، پس از صنع بگريزد نظارهء صفات كند ، پس از صفات بگريزد نظارهء ذات كند . اينست مقامات روش سالكان و درجات معرفت عارفان . در نظارهء صنع تفكّر بايد و در نظارهء صفات علم و در نظارهء ذات تذكر .
اينست كه ربّ العالمين گفت : «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
ثمّ قال بعده : «
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ »
، ثمّ قال بعده : «
لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ »
اى على هذا التّرتيب تحصل المعرفة فاوّلا التّفكر ثمّ العلم ثمّ حينئذ يتذكر باستدامة العلم ، يفكر اوّلا فيضع النّظر موضعه فاذا لم يقع فى نظره خلل وجب له العلم لا محالة و لا فرق بين العقل و العلم فى الحقيقة ، ثمّ بعده يستديم النّظر و استدامة النّظر هو التذكر الّذى قاله و يقال انّما قال : «
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ »
على الجمع لانّه يحصل له كثير من العلوم حتّى يصير عارفا و كلّ جزء من العلم يحصل بآية و دليل آخر و للعالم حتّى يكون عارفا بربّه آيات و دلائل لان دليل هذه المسئلة خلاف دليل تلك المسئلة فبدليل واحد يعلم وجوب النّظر عليه و بادلة كثيرة يصير عارفا بربّه و بدليل واحد يعلم انّه يجب عليه تذكّر علومه .
«
وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا »
الآية . . . از روى ظاهر درياها زمين خلق را مسخر كرد كشتى بر آن روان و منافع در آن پيدا و از روى باطن در نفس آدمى درياهايى آفريده كه آدمى در آن غرق گشته : يكى درياى شغل ، ديگر درياى غم ، سوم درياى حرص ، چهارم درياى غفلت ، پنجم درياى تفرقت . و اين درياها را كشتيها است ، هر كه در كشتى توكّل نشيند از درياى شغل بساحل فراغت رسد ، هر كه در كشتى رضا نشيند از درياى غم بساحل امن رسد ، هر كه در كشتى قناعت نشيند از درياى حرص بساحل زهد رسد ، هر كه در كشتى ذكر نشيند از درياى غفلت بساحل يقظت رسد ، هر كه در كشتى توحيد