تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
هو اللَّه سبحانه ، لقوله :
« اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها »
و ليس بينهما تناف لانّ الملائكة يتولون ذلك بامر اللَّه ، فجاز اسناده الى اللَّه لانّه بامره و قدرته و جاز اضافته الى الملائكة لكونهم مباشرين لذلك . و قيل اسباب التوفى بالملائكة و اتمام التّوفّى باللّه . عكرمه گفت : اين آيه در شأن قومى آمد كه در مكّه به زبان كلمهء شهادت بگفتند و اقرار دادند كه ما مسلمانيم ، امّا هجرت نكردند به مدينه و روز بدر قريش ايشان را باكراه با خود به بدر بردند و فرا جنگ « 1 » داشتند تا همه كشته شدند . ربّ العالمين از بهر ايشان گفت : «
ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ »
بر خود ستم كردند كه در مكّه مقام داشتند و به مدينه هجرت نكردند يعنى آن اسلام سود نداشت كه با وى هجرت نبود ، «
فَأَلْقَوُا السَّلَمَ »
قال اهل اللّغة - السّلم - الاستسلام و الانقياد ، يعنى لمّا عاينوا الموت و زال شكّهم اظهروا الايمان و الاسلام و الخروج من العداوة . و قالوا للملائكة ، «
ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ »
اى كفر و معصية . بوقت معاينه كه فريشتگان مرگ را ديدند خويشتن را بيفكندند و از خود اسلام نمودند و گفتند ما كافر نبوده‌ايم و شرك نياورده‌ايم ، فريشتگان جواب دهند : « بلى » شما كافران بوديد و شرك آورديد ، «
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
من الشرك و التّكذيب . «
فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ »
اى دركاتها . و قيل المراد به عذاب القبر ، فقد جاء فى الخبر : القبر روضة من رياض الجنّة او حفرة من حفر النّار . و قيل يخاطبون به عند البعث ، «
خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ »
المتعظّمين من اتباع محمّد ( ص ) جهنّم و ابوابها .

النوبة الثالثة

قوله تعالى : «
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً »
- هو - اشارتست فرا ذات ،
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : با جنگ .