سرانجام بار گران خود همىبردارند بتمامى كه از آن هيچ بتوبه و حسنات نكاهد ، «
وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ »
و بار ايشان نيز بردارند كه پس رو بوده اند و ايشان را گمراه كردند بى آنك پس روان را « 1 » از گناه چيزى وا كم كنند ، آن گه گفت : «
بِغَيْرِ عِلْمٍ »
اى بتقليد من غير استدلال ، كه سخن ايشان بنادانى پذيرفتند و بى حجّت طاعت ايشان داشتند و بباطل اتّباع ايشان كردند ، و روا باشد كه : «
بِغَيْرِ عِلْمٍ »
با مضلّان شود ، اى يضلّونهم جهلا منهم بما كانوا يكسبون من الاثم .
قال رسول اللَّه ( ص ) : ايّما داع دعا الى ضلالة فاتّبع فانّ عليه مثل اوزار من اتّبعه من غير ان ينقص من اوزارهم شىء و ايّما داع دعا الى هدى فاتبع فله مثل اجورهم من غير ان ينقص من اجورهم شىء ، «
أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ »
اى بئس الاثم الذى يأثمون و الثّقل الذى يحملون ساء يجرى مجرى بئس ما يزرون ، محلّه رفع لانّه فاعل ساء .
«
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
اى من قبل قريش - ميگويد ، اگر اين قريش ساز بد مىسازند و بابطال دين حق مىكوشند پيش از ايشان هم « 2 » ساختند اين ساز بد و بابطال دين حق كوشيدند و كارى از پيش نبردند و آن نمرود بن - كنعان بود كه سوگند ياد كرد كه قصد بالا كند بساز و مكر خويش تا خداى ابراهيم عليه السلام را دريابد : فصعد فى التّابوت على النّسور نحو السّماء ثم عاد خائبا ثمّ بنى بنيانا عظيما طوله خمسة آلاف ذراع حتى اذا بلغ اعلى ما يقدر عليه ارتقى فوقه يروم بجهله إله ابرهيم فاحدث من الفزع و ارسل اللَّه تعالى ريحا فالقت رأس البنيان فى البحر و خرّ عليهم الباقى و ائتكفت ببيوتهم فتبلبلت السن النّاس يومئذ من الفزع فتكلّموا بثلثة و سبعين لسانا و لذلك سمّيت بابل و انّما كان لسان النّاس قبل ذلك بالسريانيّة - معنى آنست كه اى محمّد آن كافران و گردنكشان پيشينيان چندانك توانستند مكر ساختند و تدبيرها كردند تا دين حق باطل كنند و بعاقبت ربّ العزّه تدبير ايشان باطل كرد و ايشان را هلاك
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : پس رورا
( 2 ) - نسخهء الف : پيش از آن هم .