تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
و نياز نيست ، «
فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ »
كافران را ميگويد كه ايمان برستاخيز ندارند ، دلهاشان با توحيد بيگانه است ، حق نمىشناسند و راستى نمى پذيرند و از ايمان و تصديق سر باز زدند و گردن كشيدند . «
لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ »
اى حقّا انّ اللَّه يعلم ، «
ما يُسِرُّونَ »
من معاداة النبى ( ص ) ، «
وَ ما يُعْلِنُونَ »
منها ، «
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ »
عن الايمان - ميگويد براستى و درستى كه اللَّه نهان و آشكاراى ايشان مىداند ، آنچ در دل دارند از عداوت مصطفى ( ص ) و مؤمنان مىداند و آنچ آشكارا ميكنند از فعل بد و اذى كه مىنمايند مىبيند و فردا همه را پاداش دهد و هيچ نستايد ايشان را و ننوازد كه ايشان را دوست ندارد : «
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ »
گويند كه حسين بن على ( ع ) با درويشان بنشستى « 1 » آن گه گفتى « 2 » : «
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ »
و قيل فى قوله : «
لا جَرَمَ »
لا ردّ لقولهم و فعلهم و - جرم يعنى حقّ و وجب ، و التقدير : وجب انّ اللَّه يعلم اسرارهم و اعلانهم ، انّه لا يحبّ المستكبرين . «
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ »
اين در شأن مقتسمان آمد كه در ايّام موسم بر راه حاج نشسته بودند چون از ايشان مىپرسيدند كه : «
ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ »
اى ما الذى انزل اللَّه على محمّد ( ص ) - چيست آنك اللَّه فرو فرستاد بر محمد ( ص ) ؟ ايشان جواب مىدادند كه :
« أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
اى ما دونته الاوائل فى كتبهم ، اى الذى تذكرون انتم انّه منزل اساطير الاوّلين ، اكاذيب الاوّلين - آنچ شما مىگوئيد كه از آسمان منزلست آن افسانهاى پيشينيانست و دروغها كه پيشينيان برساختند و نهادند ، همانست كه جاى ديگر گفت :
« أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا »
. «
لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ »
اين - لام - لام عاقبة گويند ، اى مآل فعلهم هذا العذاب - معنى آنست كه اساطير الاوّلين به آن گفتند تا بعاقبت و
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : بنشينند . ( 2 ) - نسخهء الف : گفتند .