لولاها لانّ الحال تدلّ عليه ، «
إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ »
حين منّ عليكم بهذه المنافع .
«
وَ الْخَيْلَ »
اى و خلق الخيل ، «
وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً »
اى و جعلها زينة لكم مع المنافع التي فيها . ابو حنيفه و مالك و جماعتى علماء ازين آيت دليل گرفتند كه گوشت اسب حرامست كه ربّ العزّه در شتر و گاو و گوسفند گفت : «
وَ مِنْها تَأْكُلُونَ »
و در اسب گفت : «
لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً »
و تعرّض اكل نكرد .
ابن عباس را پرسيدند از گوشت اسب و اين آيت بر خواند و گفت : هذا للرّكوب ، و آيت پيش بر خواند : «
وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ »
گفت : و هذه للاكل .
و مذهب شافعى مطلبى و اصحاب حديث آنست كه گوشت اسب حلالست و اين آيت دليل تحريم نيست كه سياق آيت بر وجه اظهار حجّت وحدانيّت است و تنبيه خلق بر اداء شكر انواع نعمت كه درين آيات بر شمرد ، نه بر وجه بيان تحريم و تحليل گوشت و دليل شافعى اندرين باب خبر مصطفى است ( ص ) :
روى جابر بن عبد اللَّه انّ رسول اللَّه ( ص ) نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الاهليّة و اذن فى لحوم الخيل ،
و
روى عن جابر قال : اطمعنا رسول اللَّه ( ص ) يوم خيبر لحوم الخيل و نهانا عن لحوم الحمر .
- و عن اسماء بنت ابى بكر قالت : اكلنا لحم فرس على عهد رسول اللَّه ( ص ) ، «
وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ »
بعد هذه الاشياء فانّ خلق اللَّه فى البرّ و البحر و الهواء اكثر من ان يعدّ و يحصى ، و
يروى عن النبى ( ص ) انّه قال : « ان اللَّه تعالى خلق ارضا بيضاء مثل الدنيا ثلثين مرة محشوة خلقا من خلق اللَّه لا يعلمون ان اللَّه يعصى طرفة عين واحدة » ، قالوا يا رسول اللَّه :
امن ولد ولد آدم ؟ قال : ما يعلمون انّ اللَّه خلق آدم ، قالوا : فاين ابليس منهم ؟ قال ما يعلمون انّ اللَّه خلق ابليس ، ثمّ قرأ رسول اللَّه ( ص ) : «
وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ »
.
و عن ابن عباس قال : انّ عن يمين العرش نهرا من نور مثل السّماوات السّبع و الارضين السّبع و البحار السّبع يدخله جبرئيل ( ع ) كلّ سحر فيغتسل فيه فيزداد