يقضى القضاء وحده ، و فى الاعراف :
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ »
يعنى الا له الخلق و القضاء فى الخلق ما يشاء .
وجه دهم - امر - است بمعنى وحى ، كقوله فى سورة المضاجع :
« يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ »
يعنى ينزّل الوحى من السّماء الى الارض ، و فى الطلاق :
« يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ »
اى الوحى .
وجه يازدهم - عين امر است يعنى كار خلايق ، كقوله :
« أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ - الْأُمُورُ »
يعنى امور الخلائق .
وجه دوازدهم - امر - است بمعنى نصرت ، كقوله فى آل عمران :
« هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ »
يعنى النّصر .
وجه سيزدهم - امر - است بمعنى ذنب ، كقوله فى الطلاق ،
« فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها »
يعنى جزاء ذنبها ، و فى الحشر :
« ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ »
و فى المائدة :
« لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ »
يعنى جزاء ذنبه .
«
سُبْحانَهُ وَ تَعالى »
تنزيها له و تعاليا ، «
عَمَّا يُشْرِكُونَ »
قرأ حمزة و الكسائى « تشركون » بالتّاء على الخطاب و الباقون بالياء على الغيبة . و قيل سبحانه عن استعجال عبيده ، و فى الخبر : لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل ، قيل يا رسول اللَّه و كيف يستعجل ؟ قال : يقول دعوت و لم يستجب لى .
« تنزل » بفتح التّاء و النّون و الزّاى مشدّدة «
الْمَلائِكَةَ »
بالرّفع قرأها روح عن يعقوب ، و قرأ ابن كثير و ابو عمرو و رويس عن يعقوب : «
يُنَزِّلُ »
بالياء مضمومة و اسكان النّون و كسر الزّاى و تخفيفها و نصب « الملائكة » و قرأ الباقون : « ينزل » بضم الياء و فتح النّون و كسر الزّاى و تشديدها . و روى الكسائى عن ابى بكر « تنزل » بالتّاء مضمومة و فتح النّون و الزّاى مشدّدة - « الملائكة » رفع ، «
بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ »
اى بالوحى الذى يحيى به الحقّ و يحيى به القلب ، و قيل الرّوح النّبوّة ها هنا . و قوله : «
عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ »
اى على من يخصّه بالنّبوّة ، و قيل الرّوح هم حفظة على الملائكة لا تراهم كما انّ الملائكة حفظة