علينا لا نراهم ، قال ابو عبيدة : بالرّوح اى مع الرّوح و هو جبرئيل ، «
أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ »
تقديره انذروا اهل الكفر و المعاصى بانّه لا إله الّا انا ، اى مروا اهل الكفر بتوحيدى و ان لا يشركوا بى شيئا - معنى آيت آنست كه ربّ العزّه فريشتگان آسمان فرو مىفرستد برسولان خويش تا نامه و پيغام آرند بايشان كه كافران را از عذاب من بترسانيد و ايشان را بتوحيد فرمائيد و آگاه كنيد كه من خداوند يگانهام ، جز من خداوند نيست ، از من بترسيد و از نافرمانى من بپرهيزيد ، آن گه دلائل توحيد را بيان كرد از آفرينش آسمان و زمين گفت :
«
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ »
اى بقوله الحقّ كن ، و قيل خلقهما حجّة على الخلق ليعتبروا بهما لم يخلقهما عبثا . و قيل بالحقّ اى ليعبدونى ، «
تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
اى ارتفع عن الذين اشركوهم به لانّهم لا يخلقون شيئا و هم يخلقون .
«
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ »
روا باشد كه سياق اين آيت بر سبيل مدح بود : يعنى كه آدمى از نطفه آفريديم قطرهاى آب مهين ، فاذا هو قوىّ على منازعة الخصوم يبيّن الحقّ عن الباطل - از نطفهء ضعيف آفريده وانگه از قوّت به آن جاى رسيده كه با خصمان در منازعت برآيد و حق از باطل جدا كند ، و روا باشد كه بر صفت ذم نهند : اى يجادل اولياء اللَّه و ينكر الحقّ - آدمى از قطرهاى نطفه آفريده و انگه خصمى آشكارا برخاسته با اولياء خدا بباطل خصومت مىگيرد و حق را منكر مىشود .
كلبى گفت : اين آيت در شأن ابى بن خلف الجمحى فرود آمد كه استخوان ريزيده بر داشته بود و بر مصطفى ( ص ) آورده و ميگفت : من يحيى العظام و هى رميم ؟ - ربّ العالمين گفت : «
فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ »
جدل بالباطل ، - مبين - يبيّن ما فى ضميره من الكفر - بباطل خصومت مىگيرد با مصطفى ( ص ) در انكار بعث و كفر باطن خويش اظهار مىكند .