تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
بَيْنَهُمْ »
يعنى فرّقوا دينهم الاسلام الذى امروا به فدخلوا فى غيره . و قال فى المؤمنين
« فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ »
. وجه دوم - امر - است بمعنى قول چنانك در سورهء الكهف گفت :
« إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ »
يعنى قولهم ، و در سورهء طه گفت :
« فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ »
اى قولهم ، و در سورهء هود گفت :
« حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا »
اى قولنا
« وَ فارَ التَّنُّورُ »
، و كذلك قوله :
« فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا »
. وجه سوم - امر - است بمعنى عذاب كقوله :
« وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ »
اى لمّا وجب العذاب باهل النّار و در سورهء مريم گفت :
« إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ »
اى وجب العذاب ، همانست كه در هود گفت :
« وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ »
. وجه چهارم - امر - عيسى است ( ع ) كقوله فى سورة مريم :
« سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً »
يعنى عيسى كان فى علمه ان يكون فيكون من غير اب
« فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
، و نظيره فى البقرة :
« وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
وجه پنجم - امر - است بمعنى قتل ، يعنى قتل كفّار مكّه ببدر ، چنانك در حم المؤمن گفت :
« فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ »
يعنى القتل ببدر قضى بالحقّ . وجه ششم - امر - فتح مكّه است ، كقوله :
« فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ »
يعنى فتح مكّه . وجه هفتم - امر - قتل بنى قريظه است و جلاء اهل نضير فذلك قوله فى البقرة :
« فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا »
يعنى عن اليهود
« حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ »
يعنى قتل بنى قريظه و جلاء اهل النّضير . وجه هشتم - امر - است بمعنى قيامت ، كقوله : «
أَتى أَمْرُ اللَّهِ »
يعنى القيامة ، و فى سورة الحديد :
« وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ »
يعنى القيامة . وجه نهم - امر - است بمعنى قضاء كقوله فى الرّعد :
« يُدَبِّرُ الْأَمْرَ »
يعنى
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 353 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )