بشفيهة ، و يقال عضهوه اى عابوه و منه الحديث : لا يعضه بعضكم بعضا ، و قيل عضهته اى سحرته و منه الحديث : لعن اللَّه العاضه و العاضهة .
«
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ »
- اقسم اللَّه سبحانه بذاته و ربوبيّته ليسألنّ يوم القيامة واحدا واحدا من هؤلاء المقتسمين عمّا قالوه فى رسول اللَّه و فى القرآن ، و قيل هو عامّ فى جميع الكفّار و لا يندرج تحته المؤمنون فانّ كثيرا من المؤمنين يدخلون الجنّة به غير حساب و لا سؤال . - اگر كسى گويد وجه جمع چيست ميان اين آيت و ميان آن آيت كه گفت :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ »
- جواب آنست كه سؤال بر دو ضربست : سؤال استعلام و استخبار و سؤال تقريع و توبيخ ،
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ »
يعنى استخبارا و استعلاما لانه كان عالما بهم قبل ان خلقهم ، و قوله : «
لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ »
يعنى تقريعا و توبيخا لنراهم العذر فى تعذيبنا ايّاهم .
ابن عباس از اينجا گفت بجواب سائل كه از وى اين مسئله پرسيد : قال لا يسألهم هل عملتم كذا و كذا لانّه اعلم بذلك منهم لكن يقول لهم لم عملتم كذا و كذا . و قال عكرمة سألت مولاى عبد اللَّه بن عباس عن الآيتين - فقال : انّ يوم القيامة يوم طويل و فيه مواقف يسئلون فى بعض المواقف و لا يسئلون فى بعضها نظيره ، قوله :
« هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ »
و فى آية اخرى قال تعالى :
« ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ »
. و قيل لا يسأل اذا كان المذنب مكرها مضطرّا و ليسألنهم اذا كانوا مختارين . و قيل لا يسأل اذا كان الذّنب فى حال الصّبى و الجنون و النّوم ،
لقوله ( ص ) : « رفع القلم عن ثلاثة » الحديث . . .
و ليسألنّهم اذا كان عملهم خارجا عن هذه الاحوال .
«
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ »
اوّل آيتى است كه برسول خدا ( ص ) فرو آمد تا آشكارا خلق را دعوت كند ، اصدع يعنى اظهر و اعلن و افصح من الصّديع و هو الصّبح لكشفه عن الارض ، «
بِما تُؤْمَرُ »
فيه قولان : احدهما تؤمر به فحذف الجارّ ثمّ حذف الضمير ، و الثّاني ان ما للمصدر اى اصدع بالامر ، يقال صدع بالحقّ اذا ابانه و اظهره . و قيل اصدع بما تؤمر اى اجهر بالقرآن فى الصّلاة ليكون اظهر