من عند ربّ عظيم . و الثّاني - انّه عظيم فى المعنى . و الثّالث - انّه عظيم فى الفضل و الثّواب . - مىگويد قرآن عظيمست ، در معنى عظيم و در فضل و ثواب عظيم ، فرو آمده از نزديك خداى عظيم . و در خبر است كه :
من حفظ القرآن فرأى ان احدا اعطى افضل ممّا اعطى فقد صغر عظيما و عظّم صغيرا -
هر كه قرآن داند و آن را حفظ دارد ، و آن گه دنيادار را بر خود فضل داند يا اعتقاد كند كه كسى را چيزى دادند به از آنك او را دادند ، خوار داشت آنچ عظيمست و عظيم داشت آنچ حقير و قليلست ، يعنى كه دنيا خوار است و قليل ، قال اللَّه تعالى :
« قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ »
. قرآنست كه بزرگوارست و عظيم كه ربّ العزّه آن را عظيم گفت .
و
فى الخبر عن جابر قال : اتى النبى ( ص ) رجل فقال يا رسول اللَّه : ما اجر من علّم ولده كتاب اللَّه تعالى ؟ - فقال رسول اللَّه ( ص ) : « القرآن كلام اللَّه لا غاية له » ، قال فجاء جبرئيل ( ع ) ، فقال رسول اللَّه ( ص ) يا جبرئيل : ما اجر من علّم ولده كتاب اللَّه ؟ - قال يا محمّد : القرآن كلام اللَّه لا غاية له ، ثمّ صعد جبرئيل الى السّماء فسأل اسرافيل : ما اجر من علّم ولده كتاب اللَّه ؟ - فقال اسرافيل يا جبرئيل :
القرآن كلام اللَّه لا غاية له ، ثمّ انّ اللَّه تعالى انزل جبرئيل على رسوله اللَّه فقال :
انّ ربّك يقرئك السّلام و يقول من علّم ولده القرآن فكانّه حجّ البيت عشرة آلاف حجّة و كانّما اعتمر عشرة آلاف عمرة و كانّما اعتق عشرة آلاف رقبة من ولد اسماعيل و كانّما غزا عشرة آلاف غزوة و كانّما اطعم عشرة آلاف مسلما جائعا و كانّما كسا عشرة آلاف مسلما عاريا و يكتب له بكلّ حرف من القرآن عشر حسنات و يمحى عنه عشر سيّآت ، يا محمّد انّى لا اقول الم عشر و لكن الف عشر و لام عشر و ميم عشر و يكون معه فى قبره حتّى يبعث و يثقله فى الميزان و جاز على الصراط كالبرق الخاطف و لم يفارقه القرآن حتّى ينزل به هذه الكرامة و افضل ما يتمنّى .
و
عن ابى سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه ( ص ) : اذا كان يوم القيامة وضعت منابر من نور مطوّقة بنور ، عند كلّ منبر ناقة من نوق الجنّة ينادى مناد اين