تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
من حمل كتاب اللَّه اجلسوا على هذه المنابر فلا روع عليكم و لا حزن حتّى يفرغ اللَّه ممّا بينه و بين العباد فاذا فرغ اللَّه عزّ و جلّ من حساب الخلق حملوا على تلك النّوق الى الجنّة . «
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ »
اى لا تتمنّينّ يا محمّد ما جعلناه متاعا للاغنياء فقد آتيناك خيرا من ذلك و هو سبع من المثانى و القرآن العظيم . - حرام كرد بر مصطفى ( ص ) اندرين آيت كه رغبت نمايد به دنيا ، يا به چشم پسند در آن نگرد و آرزوى كند - مىگويد اى محمّد مخواه دنيا و منكر بآنچ قومى را داديم « 1 » ازين دنيا داران و توانگران ، كه آن بر خورداريى اندكست ، سريع الزّوال ، قليل اللّباث ، و ترا داديم به از آن كه ايشان را داديم : سبع مثانى و قرآن عظيم . انس مالك گفت : بايّام ربيع شتران اعراب برسول خدا برگذشتند « 2 » ، و قد عبست عليها ابعارها و ابوالها فغطّى رسول اللَّه ( ص ) عينيه بمكّة فقال بهذا امرنى ربّى ثم تلا هذه الآية : «
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ »
يقال مدّ عينيه الى مال فلان اذا تمنّاه . «
أَزْواجاً مِنْهُمْ »
يعنى الرّجال معهم نساؤهم ، و قيل ازواجا : اغنياء ، و قيل اصنافا يعنى اليهود و النّصارى و المشركين ، «
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ »
ان لم يؤمنوا . و قيل و لا تحزن عليهم لما يصيرون اليه بكفرهم . و قيل و لا تحزن لما انعمت عليهم دونكم ، «
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ »
جناحا الرّجل : جانباه ، اى تواضع لهم و ارفق بهم ليحبّوك و يجالسوك و لا ينفضّوا من حولك . «
وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ، كَما أَنْزَلْنا »
- گفته‌اند اين آيت متّصلست بآيتى كه از پيش گذشت ، يعنى : «
آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ »
«
كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ »
- مىگويد اصحاب حجر را پيغام و نشان داديم همچنانك فرو فرستاديم نامه و پيغام برين مقتسمان ، و گفته‌اند اين كاف - كما -
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : ديديم . ( 2 ) - نسخهء الف : شتران اعراب نزديك رسول خداى عزعزه برگذشتند .