تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
النبى ( ص ) كان اذا حزبه امر فزع الى الصّلاة ، «
وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ »
اى من المصلين ، و قيل من المتواضعين . «
وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
اى حتّى يأتيك الموت ، كما قال عيسى ( ع ) .
« وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا »
و سمّى الموت يقينا لانّه متيقّن به متفق على لحاقه كلّ حىّ مخلوق . و قيل معناه : اعبد ربّك دائما ابدا لانّه لو قيل اعبد ربّك به غير توقيت لجاز اذا عبد الانسان مدة ان يكون مطيعا . فاذا قال : «
حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
فقد امر بالاقامة على العبادة ما دام حيّا . و قيل اليقين ها هنا هو النصر على الكافرين . و فى الخبر يوشك ان يأتى على النّاس زمان يكون الرّجل فى شعب جبل فى غنيمة يقيم الصّلاة و يؤتى الزّكاة و يعبد اللَّه لا شريك له حتّى يأتيه اليقين . و عن ابى مسلم الخولانى عن رسول اللَّه ( ص ) قال : ما اوحى الىّ ان اجمع المال و اكون من التّاجرين و لكن اوحى الى ان : «
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
.

النوبة الثالثة

قوله تعالى : «
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي »
الآية . . . اى سبعا من الكرامات التي يثنى بها عليك يا محمّد ، - اللَّه تعالى منّت نهاد بر مصطفى ( ص ) بهفت كرامت كه با وى كرد ، از آن كرامتها كه او را به آن « 1 » بستايند و بر وى ثنا گويند : اول هدايتست و نصرت :
« وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ، وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً »
. ديگر نبوّتست و رسالت :
« وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا »
. سوم رأفتست ارحمت :
« بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ »
. چهارم بصيرت :
« عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي »
. پنجم سكينه :
« أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ »
. ششم محبّت :
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : بدان .