تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

النوبة الثانية

قوله تعالى : «
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي »
در سبع مثانى پنج قول گفته‌اند و مشهورتر و معروفتر آنست كه سورهء فاتحة الكتاب است و علماء تفسير و ائمّة سلف بيشتر برين‌اند و دليل برين خبر مصطفى است ( ص ) ، قال رسول اللَّه ( ص ) : « الحمد للَّه سبع آيات احديهن » : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم و هى السّبع المثانى ، و هى فاتحة الكتاب ، و هى امّ القرآن » . - و فى رواية ابى بن كعب قال قال النبى ( ص ) : « الحمد للَّه رب العالمين » هى السّبع المثانى و القرآن العظيم الذى اوتيت . و روى ابو هريرة قال : قرأ ابى بن كعب على النبى ( ص ) امّ القرآن ، فقال : و الذى نفسى بيده ما انزل فى التّوراة و لا فى الانجيل و لا فى الزّبور و لا فى القرآن مثلها انّها السّبع المثانى و القرآن العظيم الذى اعطيت . اين سورهء فاتحه را سبع مثانى بدان خواندند كه در هر نمازى و هر ركعتى به خواندن وى باز گردند ، فكانّه قال سبع آيات هى الآيات التي يثنى بها فى كلّ ركعة و كلّ صلاة و من ها هنا للتّبيين . و قيل سمّيت مثانى لانّها نزلت مرّتين : مرة بمكّة من اوائل ما نزل القرآن ، و مرّة بالمدينة ، و السّبب فيه انّ سبع قوافل واقت من بصرى ليهود بنى قريظة و النّضير فى يوم واحد و فيها انواع من البزّ و الجواهر و امتعة البحر ، فقال المسلمون لو كانت هذه الاموال لنا لتقوّينا بها و لا نفقناها فى سبيل اللَّه ، فانزل اللَّه عزّ و جل هذه السورة و قال لقد اعطيتكم سبع آيات هى خير لكم من هذه السّبع القوافل . و يجوز ان يكون من المثانى ، اى ممّا اثنى به على اللَّه عزّ و جل لانّها فيها حمد اللَّه و توحيده و ذكر ملكته يوم الدّين ، و المعنى : آتيناك سبع آيات من جملة الآيات التي يثنى بها على اللَّه عزّ و جل ، فيكون - من - للتّبعيض من القرآن ذكره الزجّاج .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 337 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )