آن گه گفت : «
وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ »
- مىگويد ترا سورهء فاتحة و قرآن عظيم داديم ، چندانك بر وى منّت نهاد بهمهء قرآن كه بوى داد ، همچندان بر وى منّت نهاد بسورهء فاتحة الكتاب ، تنها تعظيم آن را و تفضيل آن بر همهء قرآن ، ازينجا گفت مصطفى ( ص ) :
« فاتحة الكتاب عوض من كلّ القرآن و القرآن كلّه ليس منه عوض .
قول دوم آنست كه سبع مثانى ، سبع - طول - است ، الطّول جمع الطّولى - كالكبرى و الكبر و هى : البقرة و آل عمران و النساء و المائدة و الانعام و الاعراف و اختلفوا فى السّابعة ، فقال بعضهم : الانفال و براءة ، و قال بعضهم :
يونس . و انّما سميت مثانى لانّ اكثر القصص فيها مثنى ، و الحكمة فى تكرارها الافهام و تأكيد الحجّة و اتمام النّصيحة و اظهار عجز الكفرة حتّى لم يقدروا على ان يأتوا بمثله فاتى اللَّه سبحانه بمثله فى القرآن .
قول سوم آنست كه سبع مثانى همهء قرآن است ، چنانك جاى ديگر گفت :
« كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ »
و المراد بالسّبع ، سبعة اسباع القرآن ، و تقديره :
و هو القرآن العظيم . - مىگويد ترا هفت سبع مثانى داديم و آنست قرآن عظيم و همهء قرآن ، مثانى گفت از بهر آنك دو بار آن را نسخت كردند : يك بار در لوح محفوظ و يك بار در مصاحف ، و بيانه فى قوله عزّ و جلّ :
« وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ »
اى من بعد اللّوح المحفوظ . و قيل انّما سمّاه مثانى لان اكثره يتنوّع نوعين : امر و نهى ، وعد و وعيد ، محكم و متشابه ، مجمل و مفسر ، ناسخ و منسوخ ، تنزيل و تأويل ، عامّ و خاصّ ، و قيل يثنى صاحبه عن ارتكاب المحارم بما فيه من انواع الوعيد .
قول چهارم آنست كه سبع مثانى معانى قرآن است بر هفت قسم : امر و نهى و تبشير و انذار و ضرب امثال و تعديد نعم و انباء قرون .
قول پنجم بنوبت سوم گوئيم .
«
وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ »
- سمّى القرآن عظيما لثلاثة معان : احدها - انّه نزل