مرا ديد گفت : يا ابراهيم كنت معك فى البادية فلم اكلّمك لانّى لم أرد ان اشغل سرّك اخرج عنك هذا الوسواس .
و حكى عن ابى العباس بن مسروق قال : دخلت على شيخ من اصحابنا اعوده فوجدته على حال رثّة فقلت فى نفسى من اين يرتفق هذا الشّيخ ؟ فقال يا ابا العبّاس دع عنك هذه الخواطر الدّنيّة فانّ اللَّه الطافا خفيّة .
و كان شاه الكرمانى حادّ الفراسة لا يخطئ و يقول من غضّ بصره عن المحارم و امسك نفسه عن الشهوات و عمر باطنه بدوام المراقبة و ظاهره باتّباع السّنّة و تعوّد اكل الحلال لم تخطئ فراسته .
و سئل ابو الحسين النورى من اين تولدت فراسة المتفرسين ؟ - فقال من قوله تعالى :
« وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي »
فمن كان حظّه من ذلك النّور اتم كان مشاهدته احكم و حكمه بالفراسة اصدق الا ترى كيف اوجب نفخ الرّوح فيه السّجود له بقوله :
« فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ »
.
4 - النوبة الاولى
( 15 / 99 - 87 )
قوله تعالى : «
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي »
ترا داديم سبع مثانى ، «
وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) »
و قرآن بزرگوار .
«
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ »
نگرد و چشم خويش در آن نبندى و ننگرى ، «
إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ »
بآنك ايشان را [ داديم ازين جهان و ] بر خوردار كرديم به آن ، «
أَزْواجاً مِنْهُمْ »
قومى را از مردان و زنان [ از ناگرويدگان ] ، «
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ »
و [ نگر ] بر ايشان اندوه نخورى ، «
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) »
[ و خويشتن را فرو دار ] و فروتن باش گرويدگان را .
«
وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ( 89 ) »
و گوى كه من بيم نمايم آشكارا [ باز نمايندهء صواب ] .