« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ »
مگر روزى اين درّ معرفت بچنگ آيد كه :
« حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
.
«
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ »
- خانهء كعبه را بنا كردن و از خبائث « 1 » مشركان آن را طهارت دادن به خليل ( ع ) باز گذاشت ، گفت :
« وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ »
، دل مصطفى ( ص ) را شستن در حال طفوليّت و از ما دون حق آن را طهارت دادن به جبرئيل باز گذاشت و بفرشتگان ، چنانك در خبرست ، باز كه نوبت بدلهاى عاصيان امّت احمد ( ص ) رسيد تولّى آن خود كرد جلّ جلاله و طهارت آن خود داد ، گفت : «
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ »
نه تقديم و تفضيل ايشان را بر پيغامبران ، لكن با ضعيفان رفق بيشتر كنند كريمان ، نه خواست جلّ جلاله كه عيب و عوار « 2 » ايشان با فريشتگان نمايد ، خود كرد تا عيب ايشان هم خود داند ، سبحانه ما ارأفه بخلقه .
و يقال : قال اللَّه عزّ و جل «
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ »
و لم يقل : ما فى قلوبهم ، لانّ القلب فى قبضة الحقّ بين اصبعين من اصابع الرّحمن ، كما
فى الخبر : فيكون ابدا فى محلّ الشّهود و دوام انس القرب فليس هناك غل فينتزع منه .
«
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
لمّا ذكر حديث المتّقين و ما لهم من علوّ المنزلة انكسر قلوب العاصين فتدارك اللَّه قلوبهم ، و قال لنبيّه اخبر عبادى العاصين : «
أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
ان كنت الشّكور الكريم بالمطيعين فانّى انا الغفور الرّحيم بالعاصين . - اى محمد ( ص ) بندگان مرا خبر ده كه من آمرزگارم ، كارساز و بنده نوازم ، نه فضل ما را پايان ، نه محابا را كران ، آنچ ابتدا بود امروز همان ، ابرى است از بر باران ، مؤمنان را جاودان . اى محمد بر مؤمنان لطيفام و مهربان ، امّا بيگانگان را جبّارم دادستان .
«
وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ »
- ما را هم نور عزّتست هم نار عزّت ، بنور عزّت دوستان خود را نواختم ، بنار عزّت دشمنان را سوختم ، بنور عزّت لختى را آب
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : خيانت .
( 2 ) - نسخهء الف : عور .