هى شاميّة اذا ما استقلّت * و سهيل اذا استقل يمان
سهيل نجم كبير يطلع تحت مرزم الجوزاء ، يظهر على وجه بحر اليمن اذا ارتفع المرزم ، يقال انه مسخ ملك كان باليمن كان صاحب مكس يقال انّه اوّل من وضع العشور فمسخ عقوبة و صعد به عبرة كما قيل فى الزّهرة .
«
إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ »
اين - ها - و - ميم - روا باشد كه ضمير قريش نهند و روا باشد كه ضمير قوم لوط بود و معنى - سكرت - جهلست و ضلالت و غفلت و «
يَعْمَهُونَ »
آنست كه سر در نهند بگزاف كارى و تباه كارى « 1 » و بى راهى همىروند .
«
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ »
اى العذاب . و قيل صاح بهم جبرئيل صيحة اهلكتهم ، «
مُشْرِقِينَ »
داخلين فى وقت شروق الشّمس و ذلك انّ تمام الهلاك كان مع اشراق الشّمس ، يقال : شرقت الشّمس اذا طلعت و اشرقت اذا اضاءت . و قيل اشرق الرّجل صادف شروق الشّمس .
«
فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها »
اى صيرنا اعلا المدينة اسفلها و ذلك انّ جبرئيل ( ع ) رفعها بجناحه الى السّماء ثم قلّبها ، «
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً »
فيه قولان : احدهما رفعه جبرئيل الى السّماء و امطروا حجارة ثمّ قلّبها - و الثّاني على الغائبين من البلد ، «
مِنْ سِجِّيلٍ »
من السّماء الدّنيا ، و قد سبق بيان هذه الآيات فى سورة هود .
«
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ »
، اى للنّاظرين المتأمّلين المعتبرين . قال اهل اللّغة - توسّمت الشّىء - نظرت اليه حتّى تبيّنت حقيقة سمته و وسمه و هو العلامة .
قال النبى ( ص ) : « اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور اللَّه » ثمّ قرأ : «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ »
، و
قال ( ص ) : « ان للَّه عبادا يعرفون الناس بالتوسم » .
«
وَ إِنَّها »
يعنى مدينة قوم لوط ، «
لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ »
على طريق قومك الى الشام و هو طريق لا يندرس و لا يخفى . و قيل - مقيم - معلوم معبّد دائم السّلوك .
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : كلمهء : « تباهكارى » را ندارد .