تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
نمود ، ايشان جواب دادند گفتند : «
بَلْ جِئْناكَ »
اين - بل - ردّ انكار ايشانست ، اى لسنا بمنكرين بل نحن ملائكة قد جئناك ، «
بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ »
اى جئناك لنراك فيهم ما كانوا يشكّون من العذاب انّه نازل بهم . «
وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِّ »
اين هم جواب سخن لوط است كه ايشان را گفت : بهم اتيتمونى و من اين تقولون لى ما تقولون ؟ - بچه آمديد و از كجا مىگوئيد آنچ مىگوئيد ؟ - ايشان گفتند : براستى آمديم و راستى به تو آورديم و بفرمان اللَّه تعالى آمديم و عذاب آورديم ، تو هيچ اندوه مدار و مترس كه ما راست گويانيم . «
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ »
الاسراء لا يكون الّا بالليل الّا انّ قوله «
بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ »
يدلّ على ذهاب كثير من اللّيل . قرأ ابن كثير و نافع : - فاسر - موصولة الالف ، و قرأ الباقون : فاسر - بقطع الالف و هما لغتان فى سير اللّيل - سرى - و - اسرى - بمعنى واحد و كلاهما لازم و يعديان بالباء كما عدّيا ها هنا بالباء فى قوله : «
بِأَهْلِكَ »
و المعنى : قالت الملائكة للوط اخرج اهلك من هذا البلد فى جوف اللّيل ، «
وَ اتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ »
اى امش وراءهم ، «
وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ »
لينظر ما و راه ، يعنى لئلا يرى عظيم ما ينزل بقومه من العذاب فيرحمهم . و قيل لئلا يقع الشغل به عن المضىّ . و قيل لئلا يصيبهم ممّا اصابهم ، «
وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ »
اى حيث يقول لكم جبرئيل يعنى الشام ، و قيل مصر . «
وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ »
اى اعلمناه و اوحينا اليه و اخبرناه ذلك الامر الّذى اخبرته الملائكة ابرهيم من عذاب قومه و هو : «
أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ »
اى اصلهم و آخرهم ، «
مَقْطُوعٌ »
مستأصل ، «
مُصْبِحِينَ »
وقت دخولهم فى الصبح . و قيل معنى : و قضينا اليه فرغنا الى لوط من ذلك الامر و اخبرناه انّ دابر هؤلاء مقطوع مصبحين . «
وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ »
يعنى سدوم « 1 » ، «
يَسْتَبْشِرُونَ »
باضياف لوط
هامش
( 1 ) - سدوم : شهر عظيم مدائن مؤتفكات است كه لوط آن را محل سكناى خويش قرار داد و بواسطهء شقاوت و خطاكارى مردمانش بقهر خداوند منهدم گرديد ، موضع اين شهر معلوم نيست ، بسيارى را گمان بر اين بوده كه درياى لوط فعلى محل آن بوده است . ( قاموس كتاب مقدس )