خوانند ، دو لغتند بمعنى يكسان ، يقال : قنط يقنط و قنط يقنط اذا يئس يقول :
و من ييأس ، «
مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا
[ القوم ]
الضَّالُّونَ »
الّذين يجهلون قدرة اللَّه و لا يعرفون سعة رحمة اللَّه .
«
قالَ فَما خَطْبُكُمْ »
اى فما شأنكم ، «
أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ »
علم انّ اللَّه عزّ و جلّ لم يرسل اثنى عشر ملكا للبشارة بالغلام فحسب بل انّهم امروا بامر غير البشرى .
«
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ »
اى مشركين .
«
إِلَّا آلَ لُوطٍ »
يعنى اهله المؤمنين و هم ابنتان و امرأة سوى الغابرة ، «
إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ »
ممّا يعذّب به القوم . قرأ حمزة و الكسائى و يعقوب :
«
لَمُنَجُّوهُمْ »
باسكان النّون و تخفيف الجيم و هو من : انجى ينجى نقل بالالف من :
نجا ينجو ، فمنجوهم مفعلوهم من النّجاة - قال اللَّه تعالى :
« وَ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا »
و قال :
« فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ »
و قرأ الباقون : «
لَمُنَجُّوهُمْ »
بفتح النون و تشديد الجيم ، و الوجه انّه من : نجى ينجى تنجية و هو ممّا عدى بالتّضعيف من نجا - قال اللَّه تعالى :
« وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً »
.
«
إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا »
بتخفيف الدّال قرأها ابو بكر عن عاصم وحده ها هنا و فى النّمل و قرأ الباقون : «
قَدَّرْنا »
بتشديد الدّال ، و الوجه انّ قدرت بالتخفيف و قدّرت بالتشديد بمعنى واحد الّا انّ قدرت بالتشديد هو الاشهر فى هذا المعنى و الاكثر فى الاستعمال ، قال اللَّه تعالى :
« وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً »
و قال :
« وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها »
. «
إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا »
اى قضينا ، «
إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ »
اى الباقين فى العذاب .
«
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ »
انّما قال آل لوط و هم اتوا لوطا لانهم كانوا فى بلدة واحدة . و قيل آل لوط يريد شخصه كما
فى الخبر : « و بارك على آل ابرهيم »
و عنى به ابرهيم .
«
قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ »
اى لا اعرفكم . و قيل معناه انكرت مجيئكم و كرهته و انّما قال ذلك لخوفه عليهم من قومه ، چون لوط از آمدن ايشان انكار