بينك و بين طلحة و الزّبير فى الجنّة و قد سلا عليك السّيف ، فقال مه بفيك التراب ان لم نكن اصحاب هذه الآية فمن هم .
«
نَبِّئْ عِبادِي »
اى اخبر يا محمّد عبادى ، «
أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
استر على ذنوبهم اذا تابوا منها فلا اعذّبهم بها .
«
وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ »
لمن اصرّ على ذنوبه و لم يتب منها . و قيل انّى انا الغفور الرّحيم لمن استغفر و انّ عذابى هو العذاب الاليم لمن استكبر .
رسول خداى ( ص ) روزى بياران برگذشت و ايشان مىخنديدند و با يكديگر مطايبت مىكردند ، رسول خدا گفت :
« أ تضحكون و بين ايديكم الجنة و النار ، لا اريكم تضحكون »
ايشان را بيم داد گفت چه جاى آنست كه شما خنديد و طيبت كنيد ، چون ميدانيد كه بهشت و دوزخ شما را در پيش است ، مبادا كه ازين پس شما را بينم خندان . ياران همه در خود افتادند رنجور و دل تنگ ، رسول خداى ( ص ) چون پارهاى رفته بود باز آمد ، گفت : انّى لمّا خرجت جاء جبرئيل ( ع ) فقال يا محمّد يقول اللَّه عزّ و جلّ لم تقنط عبادى «
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
و انگه به اين فرو بگذاشت تا بنده يكبارگى ايمن ننشيند گفت : «
وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ »
.
و
عن قتادة قال بلغنا ان نبىّ اللَّه ( ص ) قال : « لو يعلم العبد قدر عفو اللَّه لما تورع عن حرام و لو يعلم قدر عذابه لبخع نفسه بالعبادة » .
و
عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « لو يعلم المؤمن ما عند اللَّه من العقوبة ما طمع فى جنة ابدا و لو يعلم الكافر ما عند اللَّه من الرحمة ما قنط من رحمته ابدا » .
«
وَ نَبِّئْهُمْ »
اى اخبر امّتك ، «
عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ »
يعنى اضيافه كقوله :
« وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ »
يعنى الخصوم لانه مصدر يصلح للواحد و الجمع و المذكر و المؤنّث و هم الملائكة الّذين اتوه للبشرى بالولد و لا هلاك قوم لوط .
«
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً »
تقديره سلمت سلاما بمعنى الدّعاء له .
و قيل سلّموا سلاما ، «
قالَ »
ابرهيم ، «
إِنَّا مِنْكُمْ »
اى انا و اصحابى منكم ،