تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
«
وَجِلُونَ »
خائفون اذ لم تنالوا من طعامنا . «
قالُوا لا تَوْجَلْ »
لا تخف ، «
إِنَّا نُبَشِّرُكَ »
قرأ حمزة : « نبشرك » بفتح النّون و ضمّ الشين مخفّفة و قرأ الباقون : «
نُبَشِّرُكَ »
بضمّ النّون و كسر الشّين مشدّدة ، و هما لغتان و المعنى واحد ، يقال بشرت فلانا و بشرته ، «
بِغُلامٍ »
يعنى اسحاق ( ع ) ،
« عَلِيمٍ »
اى اذا بلغ كان عليما نبيّا يعنى يعيش حتّى يعلم لانّ الطّفل ليس من اهل العلم فكانت بشارتهم بالولد و ببقاء الولد . «
قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ »
اى على ما مسّنى من الكبر و العرب تضع على موضع بعد يعنى ابشرتمونى بعد ما مسّنى من الكبر ، «
فَبِمَ تُبَشِّرُونَ »
اى فباىّ شىء تبشرونى أ على حالى هذه من الكبر أم يعاد الىّ شبابى . نافع و ابن كثير : « تبشرون » بكسر نون خوانند ، امّا نافع نون بتخفيف گويد و ابن كثير بتشديد ، على معنى تبشروننى فادعم ابن كثير النون الاولى و هى نون الجمع فى النّون الثانية فبقى تبشرونى و حذف نافع الثانية من النّونين تخفيفا فبقى تبشرونى و انّما حذف الثّانية لانّ الاولى علامة الرّفع و لانّ الثّانية زائدة قد تحذف كثيرا لانّ حرف الضّمير هو الياء دون النّون ثمّ انّ التّكرار بالثّانية وقع ، قال الشاعر :
ا بالموت الّذى لا بدّ انّى * ملاق لا ابا لك تخوفينى
و ابن كثير و نافع هر دو موافق‌اند در حذف ياء ضمير از تبشرون ، حذفاها و اكتفيا بالكسرة ، باقى قرّاء « تبشرون » خوانند بفتح نون بى تشديد و وجهش آنست كه بر يك نون اقتصار كرده‌اند و آن نون علامت رفع است در فعل جماعت و آن مفتوح باشد لا محاله ، و ضمير مفعول درين قراءت محذوفست ، و حذف ضمير المفعول به كثير فى الكلام - و در تشديد شين درين كلمه خلاف نيست . «
قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ »
اى بالصّدق . و قيل بامر اللَّه . «
فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ »
اى الائسين من الولد . «
قالَ وَ مَنْ يَقْنَطُ »
بكسر نون قراءت بصرى و كسايى است ، باقى بفتح نون