تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
«
ادْخُلُوها بِسَلامٍ »
اى بسلامة من النّار و من الآفات . و قيل بسلام بتحيّة منّا تصحبكم ، «
آمِنِينَ »
من المرض و الموت فيها و الخروج منها . روى اسامة بن زيد قال سمعت رسول اللَّه ( ص ) و ذكر الجنّة يوما فقال : « الا مشمر لها هى و رب الكعبة ريحانة تهتز و نور يتلألأ و نهر مطرد و زوجة لا تموت فى حبور و نعيم فى مقام ابدا » . «
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ »
مىگويد هر چه كژى و ناراستى بود از دلهاى ايشان برون ستديم « 1 » و پاك كرديم و روا باشد كه اين در دنيا بود ، و مراد به اين صحابهء رسول است كه ربّ العزّه دلهاى ايشان از كينه و عداوت پاك كرد و ميان ايشان دوستى افكند چنانك گفت :
« وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ »
و روا باشد كه اين در بهشت باشد ، ربّ العزّه دلهاى بهشتيان پاك گرداند از آن غدر و خيانت و حسد و بخل كه در دنيا با ايشان بود . روى فى بعض الاخبار انّه يخلص المؤمنون من النّار فيحبسون على قنطرة بين الجنة و النّار و يقتصّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم فى الدّنيا ، ثمّ يؤمر بهم الى الجنّة و قد نقوا و هذّبوا و خلصت نيّاتهم من الاحقاد . «
إِخْواناً »
نصب على الحال ، «
عَلى سُرُرٍ »
جمع سرير «
مُتَقابِلِينَ »
بالوجوه يرى بعضهم بعضا و لا يرى بعضهم قفا بعض . و قيل متقابلين بالمودة و المحبّة . «
لا يَمَسُّهُمْ فِيها »
فى الجنّة ، «
نَصَبٌ »
تعب ، «
وَ ما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ »
فانّ تمام النّعمة بالخلود . روى عن على بن الحسين بن على ( ع ) انّ هذه الآية نزلت فى ابو بكر و عمر و على قال : و اللَّه انّها لفيهم نزلت و فيمن نزلت الّا فيهم ، فقيل و اىّ غل هو ؟ - فقال : غلّ الجاهليّة انّ بنى تميم و عدى و بنى هاشم كان بينهم فى الجاهليّة ما كان فلما اسلم هؤلاء القوم تحابّوا فاخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علىّ ( ع ) يسخّن يده و يكمد بها خاصرة ابى بكر فنزلت الآية . و روى عن على ( ع ) انّه كان يقول فينا اهل بدر نزلت هذه الآية و قال له رجل اللَّه اعدل من ان يجمع
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : بيرون ستديم .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 320 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )