« كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى »
.
درك سيم حطمه است - و هى الّتى تحطم ما فيها اى تكسر . ترسايان درين درك باشند ، قال اللَّه تعالى :
« لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ »
.
درك چهارم سعير است - و السّعير هى المسعورة اى الموقدة غاية الايقاد ، و السّعر النّار بعينها ، صابيان درين درك باشند ، قال اللَّه تعالى :
« فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ »
.
درك پنجم سقر است - و هى التي تسقر اى تذيب ما القى فيها و سقرات الشّمس حرّها ، اين سقر جاى مجوس است ، قال اللَّه تعالى :
« ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ »
درك ششم جحيم است - و الجحيم ما عظم من النّار ، و جاحم النّار هو الموضع الشّديد الحر ، مشركان عرب درين درك باشند ، قال اللَّه تعالى :
« وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ »
.
درك هفتم هاويه است - و هى الّتى تهوى باهلها اى تهلكهم . و قيل من الهوّة و هى الوهدة العظيمة ، اين درك هفتم درك اسفل است جاى منافقان كفار ، چنانك رب العزّه گفت :
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ »
و از عظيمى و صعبى كه اين هاويه هست ربّ العالمين در وصف آن مبالغت كرد گفت :
« فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ »
گفتهاند كه اين هفت درك دوزخ زير همهء مخلوقاتست و اضيق المواضع آنست ، يقول اللَّه تعالى :
« وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً »
. و گفتهاند كه هيأت و شكل عالم بر مثل صنوبر است ، هر چه بالاتر ، آن فراختر و هر چه زيرتر ، آن تنگ تر . - عرش عظيم بالاى مخلوقاتست ، لا جرم فراخ تر همهء مخلوقاتست و دوزخ زير مخلوقات ، لا جرم تنگ ترين همهء جايهاست . و
يروى فى بعض الاخبار انّ الارض على قرنى الثّور و قوائم الثّور على ظهر الحوت و الحوت على الثّرى و الثّرى على الصّخرة و الصّخرة على النّار مطبقة و هذه الصّخرة