«
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما »
نيافريديم آسمان و زمين را و آنچ ميان آنست ، «
إِلَّا بِالْحَقِّ »
مگر بفرمان روان بى انباز ، «
وَ إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ »
و رستاخيز آمدنيست ، «
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 ) »
فرا گذار فرا گذاشتن نيكو .
«
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ( 86 ) »
كه خداوند تو آن آفريدگار است [ آسان آفرين ، نيكو آفرين ] به همه چيز دانا .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ »
اى موعد الجنّ و الانس جميعا .
و قيل يريد ابليس و من تبعه من الغاوين الّذين وعدوا النّار .
«
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ »
اى لجهنّم سبعة اطباق طبق فوق طبق لكلّ باب يدخل المعذّبون فيها ، فذلك قوله : «
لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ »
ان من اتباع ابليس ، «
جُزْءٌ مَقْسُومٌ »
اى نصيب مفرز معلوم على قدر منزلته فى الذّنب : قرأ ابو بكر : - جزء - مثقّلا مهموزا .
دوزخ هفت درك است زبر يكديگر ، هر دركى را درى است كه اهل آن درك به آن در درشوند :
درك اوّل جهنّم است - سمّيت جهنّم لانّها تتجهّم فى وجوه الخلق ، اين جهنّم جاى عاصيان امّت احمد ( ص ) است ، ايشان كه اهل توحيدند امّا گنه كارانند به قدر گناه ايشان را درين جهنّم « 1 » عذاب كنند و بعاقبت بيرون آيند و ببهشت شوند و عذاب ايشان از تبش آتش بود نه از عين آتش كه درين درك عين آتش نباشد ، فاذا خرج منها اهل التّوحيد جعلت طبقا على سائر الدّركات .
درك دوم لظى است - و هى التي تتلظّى اى تتلهّب . و قيل تتلظّى اى تتغيّظ على اهلها ، اين درك دوّم جاى جهودان است ، يقول اللَّه تعالى :
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : در دوزخ .