«
وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ »
الآية . . . ، المستقدمون : المسارعون فى الخيرات ، و المستأخرون : المتكاسلون عن الخيرات . و يقال معناه : عرفنا الرّاغبين فينا و المعرضين عنّا .
«
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ »
الآية . . . ، روى انّ ابن عمر كان يتّخذ المجالس ، فقال كعب لرجل من جلسائه سل ابن عمر من ما ذا خلق اللَّه آدم ؟ - فقال ابن عمر : خلق اللَّه آدم من خمسة اشياء : من الطّين و الماء و النّار و النّور و الرّيح ، فلمّا اجاب ابن عمر قال كعب جالسوه : فانّه رجل عالم . - مفهوم خبر آنست كه ربّ العالمين آدم را كه بيافريد « 1 » از پنج چيز آفريد : از گل و آب و آتش و نور و باد . حكمت در اين آنست كه ربّ العزّه هر چه آفريد از خلق خويش از يك جنس آفريد ، فريشتگان را از نور آفريد و جانّ را از نار آفريد ، و هما نور العزّة و نار العزة و من ها هنا اقسم ابليس بالعزّة لانّه خلق من نار العزّة و الملائكة من نور العزّة ، و مرغان را از باد آفريد و دواب و حشرات زمين را از خاك آفريد و خلق دريا را از آب آفريد ، هر يكى را از جنسى مفرد آفريد و آدم را از جملهء اين اجناس آفريد تكريم و تشريف وى را تا بر همهء خلق عالم فضل دارد ، همه او را مسخّراند و او بر همه مسلّط ، اينست كه ربّ العالمين گفت :
« وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ . . .
الى قوله :
وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
.
3 - النوبة الاولى
( 15 / 86 - 43 )
قوله تعالى : «
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 43 ) »
و دوزخ وعدهگاه ايشانست همگان « 2 » .
«
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ »
آن را هفت در است ، «
لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( 44 ) »
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : كه آفريد .
( 2 ) - نسخهء الف : كلمهء « همگان » را ندارد .