تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
و لاضلنّهم و احملهم على عصيانك . «
إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ »
قرأ اهل المدينة و الكوفة و الشّام : بفتح اللام ، يعنى الّا من اخلصته لطاعتك و طهرته من الشوائب بتوفيقك فانّه لا سلطان لى عليه . و قرأ الباقون : - المخلصين - بكسر اللام ، يعنى الّا من اخلص لك التوحيد و الطاعة ، و اكثر هذه الآيات سبق تفسيرها و ما يتعلّق بها . «
قالَ هذا صِراطٌ »
- هذا - اشارتست باخلاص بنده و طاعتدارى وى - ميگويد : اخلاص بنده و طريق عبوديّت صراط مستقيم است ، «
عَلَيَّ »
ان بيّنه و اظهره ، پيدا كردن و روشن داشتن آن و راه نمودن به آن بر من يعنى كه هيچ كس راه راست نيافت مگر بتوفيق و ارشاد من و هيچ كس بطريق عبوديّت و اخلاص نرفت مگر بهدايت و ارادت من . و قيل : معناه الحقّ طريقه علىّ و مرجعه الىّ . و روا باشد كه اين سخن بر سبيل تهديد رانى چنانك كسى را بيم دهى ، گويى : علىّ طريقت - آرى ! راه گذر تو بر منست ، تو هر چه خواهى « 1 » ميكن . ربّ العزّه ابليس را گفت : طريقهم علىّ و مرجعهم الىّ فاجازى كلا باعمالهم - بازگشت همگان با من و راه گذر همگان بر من ، هر كس را بكردار خود جزا دهم چنانك سزاى اوست ، و گفته‌اند اين تهديد على الخصوص ابليس راست ، يقول تعالى : « افعل ما شئت فطريقك على » . و قرأ يعقوب : «
صِراطٌ عَلَيَّ »
بكسر اللام و رفع الياء ، اى صراط عال . - به اين قراءت معنى آنست كه اين راهيست بلند ، بزرگوار ، هموار « 2 » . «
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ »
اى ليس لك قوّة على قلوب المخلصين من عبادى ، ترا بر دلهاى مخلصان بندگان من توانى و دست رسى نيست . و روا باشد كه باوّل آيت تعلّق دارد ، معنى آنست كه عهديست و پيمانى محكم ايشان را بر من كه ترا بر ايشان قوّتى و دست رسى نيست . «
إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ »
اى ليس لك سلطان على قلوب المؤمنين انّ سلطانك على قلوب الغاوين الضّالّين الكافرين .
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : ميخواهى . ( 2 ) - نسخهء الف : بدون كلمهء « هموار » .