تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ابن عباس : آدم ابو البشر و الجان ابو الجنّ و ابليس ابو الشياطين و هم لا يموتون الّا مع ابيهم و الجنّ يموتون و منهم كافر و منهم مؤمن ، «
مِنْ قَبْلُ »
اى من قبل آدم ، «
مِنْ نارِ السَّمُومِ »
السّموم الحارّة المحرقة و سمّيت الرّيح الحارّة سموما لدخولها فى المسامّ . و قال الكلبى : هى نار لا دخان لها و الصّواعق تكون فيها و هى بين السّماء و بين الحجاب فاذا احدث اللَّه امرا خرقت الحجاب فهدّت الى ما امرت فالهدّة الّتى تسمعون خرق ذلك الحجاب . و عن ابن عباس قال : كان ابليس من حىّ من احياء الملائكة يقال لهم الجنّ خلقوا من نار السّموم من بين الملائكة و خلقت الجنّ الّذين ذكروا فى القرآن :
« مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ »
. و قال ابن مسعود : هذه السّموم جزء من سبعين جزءا من السّموم الّتى خلق منها الجان و تلا : «
وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ »
. «
وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ »
اى ساخلق ، «
بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ، فَإِذا سَوَّيْتُهُ »
عدّلت صورته و اتممت خلقه ، «
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي »
فصار بشرا حيّا ، «
فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ »
. - بدانك نفخ بر خداى عزّ و جل رواست ، فعليست از افعال او جلّ جلاله ، او را هم فعلست و هم قول ، در فعل يكتاست و در قول بى همتا ، اگر كند يا گويد بر صفت كمال است و از وى سزا ، و اگر نكند يا نگويد برفعت كمالست و از عيب جدا ، نفخ اضافت با خود كرد و آدم را به آن مشرّف كرد ، حياة آدم به آن حاصل آمد و از ذات بارى جلّ جلاله در ذات آدم جزئى نه همچنانك نفخ عيسى ( ع ) در مرغ روان گشت و از ذات عيسى در مرغ جزئى نه ، اهل تأويل گفتند «
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي »
اجريت فيه من روحى المخلوقة . و اين نه در اخبار صحاح « 1 » است و نه در آثار صحابه و سلف و نه گفت مفسران ثقات ، تأويل بگذار كه تأويل راه بى راهانست و مايهء طغيانست ، اقرار و تسليم گوش دار و ظاهر دست بمدار كه راه مؤمنانست و اعتقاد سنيان است و نجات در آنست ، يقول اللَّه عزّ و جلّ :
« فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا »
، و قال الشافعي ( رض ) : الظاهر املك ،
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : اخبار صحيح .