ابن عباس گفت اين آيت در صفوف نماز گران آمده است ، قومى نيك مردان صحابه بصف اوّل مىشتافتند دو معنى را : يكى آنك رسول خدا ( ص ) بر آن تحريض مىكرد و وعدهء ثواب نيكو مىداد . و ديگر آنك در آخر صفوف بودندى كه زنان ايستاده بودندى و نمىخواستند كه زنان را بينند ، مستقدمان ايشانند ، و مستأخران قومى بودند كه هم در صف آخر ايستادندى و آن گه نظارهء آن زنان مىكردند بوقت ركوع يا بعد از سلام . و
فى الخبر انّ بعض المنافقين كان يصلّى فى آخر صفوف الرّجال فاذا ركع و سجد رمق النّساء خلفه بلحظه فنزلت هذه الآية . . .
معنى آنست كه ما مستقدمان در صف اوّل مىدانيم نيّت ايشان و همّت ايشان و فردا ايشان را به آن ثواب دهيم و مستأخران در صف آخر مىدانيم آن ريبة كه در دل ايشان است يعنى منافقان و فردا ايشان را جزاى كردار خود دهيم و لهذا المعنى
قال النبى ( ص ) : « خير صفوف الرجال اولها و شرها آخرها و شر صفوف النساء اولها و خيرها آخرها » .
«
وَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ »
اى يجمع الاوّل و الآخر يوم القيامة فيريهم اعمالهم و يجزيهم بها ، «
إِنَّهُ حَكِيمٌ »
فى تدبير خلقه فى احيائهم و اماتتهم ، «
عَلِيمٌ »
بهم و باعمالهم .
«
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ »
يعنى آدم ، «
مِنْ صَلْصالٍ »
قال ابن عباس : هو الطّين اليابس . و قال قتاده : ييبس فيصير له صلصلة و الصّلصلة الصّوت . قال ابو عبيدة :
يقال للطّين اليابس صلصال ما لم تأخذه النّار فاذا اخذته النّار فهو فخار ، «
مِنْ حَمَإٍ »
جمع حمأة و هى الطّين به طول جريان الماء عليه فينتن و يسودّ ، «
مَسْنُونٍ »
اى مصبوب لييبس و السّن الصبّ . و قيل مسنون اى متغيّر من حال الحمأة الى حال الصّلصلة . و قيل متغيّر الرّائحة منتن . و قيل المسنون المصوّر اخذ من سنة الوجه و هى صورته و معنى الآية : خلقنا آدم من طين يابس ذلك الطّين من حماء مصبوب فصار صلصالا .
«
وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ »
قال الحسن و قتاده و مقاتل : هو ابليس . و قال