آن گه گفت : «
وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ »
اى معلوم عند اللَّه حدّه و مبلغه ، گفتهاند كه اين آب آسمانست كه از آسمان بفرمان حق در ميغ آيد ، آن گه از ميغ به زمين آيد ، قطرات آن بر شمرده و هنگام آن دانسته ، و چند كه عدد فرزند آدم و عدد فرزند ابليس ، با باران از آسمان به زير آيند دانند كه هر قطرهاى كجا به زمين آيد و از آن چه رويد ، و قيل «
ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ »
لا ينقصه و لا يزيده غير انّه يصرفه الى من شاء حيث شاء كما شاء . - مىگويد باران را در همهء سال حدّى و مبلغى معلوم است ، اندازهء آن دانسته و مقدار آن نام زد كرده كه در آن نيفزايند و از آن نكاهند .
ابن مسعود ازينجا گفت : ليس ارض بامطر من ارض و لا عام بامطر من عام و لكن اللَّه يقسمه و يقدّره فى الارض كيف شاء عاما ها هنا و عاما ها هنا ثمّ قرأ هذه الآية . و عن الحكم بن عيينه فى هذه الآية قال : ما من عام باكثر مطرا من عام و لا اقل و لكنّه يمطر قوم و يحرم آخرون و ربّما كان فى البحر . قال وهب : ثلاثة ما اظنّ يعلمها الّا اللَّه : الرّعد و البرق و الغيث ، ما ادرى من اين هى و ما هى ، فقيل له
« أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً »
قال و لا ادرى امطر من السّماء على السّحاب ام خلق فى السّحاب . و
عن جعفر بن محمد ( ع ) عن ابيه عن جدّه انّه قال فى العرش تمثال جميع ما خلق اللَّه فى البرّ و البحر و هو تأويل قوله : «
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ »
«
وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ »
قرأ حمزة : « و ارسلنا الريح » على انّه للجنس كالانسان و واحدة اللّواقح لاقحة اى حاملة ، يقال لقحت النّاقة فهى لاقح و لاقحة اذا حملت و انّما صفت الرّياح بذلك لانّها تحمل السّحاب و الماء و لانّ الخير فيها فكانها حاملة له ، اى و ارسلنا الرّياح حوامل للماء و الخير . و قيل لواقح فى معنى ملاقح جمع ملقحة و هى الّتى تلقح الشجر و السّحاب كما يلقح الفحل النّاقة .
قال ابو بكر بن عيّاش : لا تقطر قطرة من السّحاب الّا بعد ان تعمل الرّياح الاربع فيه : فالصبا تهيّجه ، و الدّبور تلقّحه ، و الجنوب تدرّه ، و الشمال تقذفه . و