تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
عن عبيد بن عمير قال : يبعث اللَّه المبشرة فتقم الارض قمّا ثمّ يبعث اللَّه المثيرة فتثير السّحاب ثمّ يبعث اللَّه المؤلّفة فتؤلّف السّحاب ثمّ يبعث اللَّه اللّواقح فتلقح الشّجر ثمّ تلا : «
وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ »
. و عن ابى هريرة قال الرّيح الجنوب من الجنّة و هى الرّياح اللّواقح الّتى ذكرها اللَّه فى كتابه و فيها منافع للنّاس . و قال ابن مسعود : تحمل الرّياح الماء فتلقح السّحاب و تمرّ به فتدره كما تدرّ الملقحة ثمّ تمطر . و قال ابن عباس تلقح الرّياح الشّجر و السحاب . «
فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ »
اى من السّحاب ، «
ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ »
اى جعلناه لكم سقيا و فيه حياتكم . قيل ما تناله الايدى و الدّلاء فهو السّقى و ما لا تناله الايدى و الدلاء فهو الاسقاء «
وَ ما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ »
اى بمانعين ممّن اسقيه لان ذلك بيدى اسقيه من اشاء و امنعه من اشاء . و قيل و ما انتم له بخازنين حافظين فى الارض لولا حفظ اللَّه ايّاه لكم . و قيل ليست خزائنه بايديكم . و قيل هذا دليل على انّ الماء لا يملك الّا محذورا . «
وَ إِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ »
نحيى بالايجاد و نميت بالافناء ، «
وَ نَحْنُ الْوارِثُونَ »
اذا مات الخلائق كلّها و لا يبقى حىّ سوانا فنرث الارض و من عليها . «
وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ »
الى اين صاروا و ما ذا لقوا ، «
وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ »
كم يعيشون و متى يموتون و كيف يبلون و كيف يحشرون . ميگويد ما دانسته‌ايم گذشتگان پيشينيان از جهانيان و جهانداران كه كار و حال ايشان بچه رسيد و سرانجام‌شان چه بود و چه ديدند و بچه رسيدند ، و دانسته‌ايم پسينيان شما يعنى ايشان كه زادند و ايشان كه خواهند زاد تا بقيامت كه هنوز در پشت پدران‌اند دانسته‌ايم كه چند زيند و كى ميرند و در گور چند باشند و در قيامت چه بينند و بچه رسند . معنى ديگر «
وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ »
فى الطاعات و الخيرات «
الْمُسْتَأْخِرِينَ »
عنها . - مىگويد ايشان كه بطاعات و خيرات مىشتابند و بنيك مردى و نيك عهدى در پيش افتاده‌اند و ايشان كه از طاعات و نيكى واپس مانده‌اند همه مىدانيم و هر كس را بسزاى خود جزا دهيم .