تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
برهانه مثل شعاع الشّمس * يبعث من مكّة دار الحمس
بمحكم التنزيل غير لبس قال فقلنا له من هو و ما اسمه و ما مدّته ؟ - قال :
بالموت اقسمت لكم و العيش * انّ النّبيّ ذا لمن قريش ليس يرى فى حكمه من طيش * نعم و لا فى خلقه من هيش يكون فى جيش و اىّ جيش * من آل قحطان و آل البيش
و البيش الاخلاط من كلّ قوم . فقلنا له من اىّ البطون هو ؟ - فقال بطن من ولد ابراهيم ( ع ) يقال له قريش ، قلنا له بيّن لنا من اىّ قريش هو ؟ - قال : و البيت و الدّعائم * و الدّار و الحمائم * انّ الّذى ملازمى * ثناؤه و عاصمى * لمن لباب هاشم * من معشر اكارم * قد يكتنى بالقاسم * يبعث بالملاحم * و قتل كلّ ظالم . - ثمّ قال : اللَّه اكبر ، اللَّه اكبر * جاء الحقّ و ظهر * و انقطع عن الانس الخبر * هذا هو البيان ، اخبرنى به رأس الجان . ثمّ قال هذا بناى و سكت و اغمى عليه فما افاق الّا بعد ثلاثة ايّام ، فلمّا افاق قال : لا إله الّا اللَّه محمّد رسول اللَّه ، ثمّ مات . فقال رسول اللَّه ( ص ) : سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه لقد نطق به مثل نبوّة و انّه ليحشر يوم القيامة امة واحدة . قوله : «
وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها »
انّما مدّت لانّها لم تخلق ممدودة فمدّت بعد الخلقة من تحت الكعبة و لهذا قال تعالى :
« وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها »
. قال الحسن : كانت طينة فقال اللَّه لها انبسطى فانبسطت على وجه الماء ، «
وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ »
اى جبالا ثوابت كانت الارض تترجرج فجعل اللَّه الجبال اوتادا لها فثبتت بها ، «
وَ أَنْبَتْنا فِيها »
اى فى الارض ، «
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ »
اى من كلّ شىء مقدور جرى على وزن من قدر اللَّه عزّ و جل لا يجاوز ما قدّره اللَّه عليه ، لا يستطيع خلق زيادة فيه و لا نقصانا . - مىگويد برويانيديم درين زمين از هر چيزى چنانك اللَّه خواست و تقدير كرد و ساخت بر وزنى و معيارى كه هيچ كس تغيير آن نتواند و زيادت و نقصان در آن نيارد ، و روا باشد كه معنى وزن اندر قدر و منزلت بود چنانك مردم بعرف و عادت گويند فلان را بنزديك خلق وزنى نيست ، يعنى كه او را قدر و منزلت