عودا بين يديه و آخر الى جنبه و آخر بعده ، قال تدرون ما هذا ؟ قالوا اللَّه و رسوله اعلم ، قال فانّ هذا الانسان و هذا الاجل فيتعاطى الامل فيختلجه الاجل دون ذلك .
و
روى انّه قال ( ص ) صلاح اوّل هذه الامّة بالزهد و اليقين و يهلك آخرها بالبخل و الامل .
«
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
نشر بساط توقير قرآنست و اظهار شرف و عزّت آن بنزديك خداى جهان ، قرآنى كه يادگار دل مؤمنانست و مونس جان عارفان و سلوت دوستان و آسايش مشتاقان ، دلهاى مؤمنان بدان آراسته ، عيب ايشان بدان پوشيده ، دين ايشان به آن كوشيده ، سعادت و پيروزى فرداى ايشان در آن پيدا كرده ، «
وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
يك قول آنست كه : نحفظه بقرّائه فقلوب القرّاء خزائن كتابه و هو لا يضيّع حفظة كتابه فانّ فى تضييعهم تضييع كتابه ، بشارتى عظيمست دانايان قرآن را و خوانندگان آن را از بهر آنك اطوار طينت ايشان خزينهء آيات قرآنست و سويداء دل ايشان مستودع اسرار عزّت قرآنست و معلومست كه جوهر تا در صدف بود صدف بعزّ جوهر عزيز بود ، از خطر ايمن و از آفت ضياع محفوظ . و يقال : انزل التّوراة و وكّل حفظها الى بنى اسرائيل ، فقال بما استحفظوا من كتاب اللَّه فحرّفوا و بدّلوا و انزل القرآن و اخبر انّه حافظه بقوله : «
وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
فلمّا تولّى حفظه لا جرم
« إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ »
.
«
وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً »
بروج آسمان كواكباند ، ربّ العزّه آن را بقدرت « 1 » خويش آفريده و آسمان را بدان نگاشته و نظارهگاه آدميان كرده ، يقول اللَّه تعالى : «
وَ زَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ »
همچنين دلهاى عارفان بلطف خويش بكواكب معرفت و قمر علم و آفتاب توحيد آراسته و نظرگاه خود ساخته . مصطفى ( ص ) گفت :
و لكن ينظر الى قلوبكم ،
شيطان چون قصد آسمان كند استراق سمع را به آتش عقوبت مىبسوزد ، چون قصد دل بندهء مؤمن كند وسوسه را چه عجب اگر به آتش معرفت بسوزد .
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : بقوة .