الطوائف و التوابع و الانصار ، مشتقة من شاعه اى تبعه و اصله من الشّياع و هو الحطب الصّغار يوقد بها الكبار و الاوّلين من اضافة الشيء الى صفته . و قيل الاوّلين هم الاقدمون الذين سنوا الضلالة لمن بعدهم و من تبعهم شيعهم لاقتدائهم بهم .
«
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ »
اين آيت تعزيت و تسليت مصطفى ( ص ) است - ميگويند پيش از تو رسولان فرستاديم بامّتهاى گذشته و فريشتگان را نفرستاديم برين وجه كه قوم تو اقتراح مىكنند ، و سفهاء هر امّت استهزاء كردند برسولان خويش چنانك قوم تو استهزاء مىكنند و نظير اين آيت در قرآن فراوانست .
«
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ »
السّلك ادخال الشيء فى شىء فمعنى نسلكه ندخله و نجعله اى كما سلكنا فى قلوب شيع الاوّلين التكذيب و الاستهزاء ، و كذلك نسلكه فى قلوب مشركى قومك لا يؤمنون به اى باللَّه . و قيل بالذّكر الّذي انزل عليك - ميگويد چنانك دلهاى گروهان پيشينيان از ايمان و تصديق باز داشتيم و چنان نهاديم و نموديم ايشان را كه تا تكذيب و استهزاء كنند بر پيغامبران هم چنان كرديم و نهاديم در دلهاى مشركان مكه كه تا ايمان نيارند و استهزاء و تكذيب كنند .
و قيل نسلك الذّكر ، «
فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ »
باسماع النبى ايّاهم ذلك و هم مع ذلك «
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ »
همچنين مىسازيم و مىنمائيم و مىكنيم اين پيغام را در دلهاى ايشان كه در علم من ناگرويدگانند تا بنگروند به آن ، همانست كه در جاى ديگر گفت :
« كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ، لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ »
جاى ديگر گفت :
« وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ »
. فى هذه الآيات و نظائرها ردّ على المعتزلة و القدريّة و قد شرحناها فى غير موضع ، «
وَ قَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ »
اى تقدّمت عادتهم فى التكذيب بالآيات فهؤلاء يقتفون آثارهم فى الكفر و التّكذيب . و قيل «
خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ »
فى اهلاكى ايّاهم و ما حلق بهم من المثلات بعد التّكذيب .
«
وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ »
اين جواب ايشانست كه اقتراح آيات مىكردند و مىگفتند : ائتنا بآية ، «
وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ »
اى لو اظهرنا لهم اوضح