يصيرون اليه من عذاب اللَّه . هذا كقوله :
« وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ »
.
«
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ »
اى من اهل قرية ، و - القرى - فى القرآن الامصار ، سمّيت قرية لانّها تقرى اهلها اى تجمعهم كما سمى الحىّ لانّه يحوى القبيلة . اين آيت جواب قريش است كه مىگفتند :
« فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
-
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا »
عذاب و هلاك بتعجيل مىخواستند ، ربّ العزّه گفت : «
ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ »
اى اجل مقدور و وقت محدود لا نعذبهم و لا نهلكهم حتّى يبلغوه - ما هرگز اهل شهرى را هلاك نكرديم مگر كه هلاك ايشان را وقتى معيّن بود تا به آن وقت معيّن نرسند ايشان را هلاك نكنيم ، چون آن وقت معيّن موقت در رسد در آن تقديم و تأخير نرود .
اينست كه گفت جلّ جلاله : «
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها »
التّأنيث فى تسبق محمول على لفظ الامّة و الجمع فى «
يَسْتَأْخِرُونَ »
على معنى الامّة اى ما تتقدّم الوقت الذى وقت لها و لا يتأخرون عنه ، هذا كقوله :
« فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ »
. و قيل : «
إِلَّا وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ »
هو كتاب فيه اعمالهم و اعمارهم و آجالهم و هلاكهم ، و معنى معلوم اى تعلم الملائكة ذلك الوقت . و قال الحسن : ما تسبق من امّة اجلها رسولها و كتابها فتعذّب قبله ، و لا يستأخرون اى لا يستأخر القوم اذا كذبوا الرّسل .
«
وَ قالُوا »
يعنى قال مشركو مكّة لمحمّد ( ص ) ، «
يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ »
اى القرآن بزعمك و دعواك ، «
إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ »
مصاب فى عقلك و رأيك مستور عليك وجه الصواب . - كافران اين سخن بر سبيل استهزاء مىگفتند كه ايشان را اعتقاد نبود كه كتاب آسمان بوى مىآيد و برسالت وى ايمان نداشتند گفتند يا محمّد تو ديوانهاى كه ما را از دين پدران بر مىگردانى و ميخواهى كه پس رو تو باشيم بى حجتى و برهانى ، آن گه حجّت و برهان خواستند .
«
لَوْ ما تَأْتِينا »
لو ما حثّ و تحضيض بمعنى هلا اى هلا اتيتنا ، «
بِالْمَلائِكَةِ »
نراهم شاهدين لك على صدق ما نقول ، «
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ »
و گفتهاند - لو ما -