اشجار همه بردارند تا زمينى شود ملساء « 1 » ، هامونى يك رنگ :
« قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً »
و همچنين جوهر آسمان بر جاى بود امّا صفت وى بگردد كه ستارگان فرو ريزند و آفتاب و ماه را روشنايى ببرند ، گهى چون دردى زيت بود چنانك گفت :
« يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ »
. گهى گلگون و سرخ رنگ شكافته چنانك گفت :
« فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ »
. - قول ديگر آنست كه اين تبديل عين است نه تبديل صورت ، اين زمين و آسمان كه هست عين آن بردارند و زمينى و آسمانى ديگر بجاى آن نهند .
ابن مسعود گفت و جماعتى مفسران : تبدل ارضا بيضاء كانّها فضّة لم يسفك فيها دم و لم تعمل عليها خطيئة . سعيد جبير گفت و محمد بن كعب : هى ارض من خبز يعنى تبدل خبزة بيضاء يأكل منها المؤمنون من تحت اقدامهم ، و فى ذلك ما
روى ابو سعيد الخدرى عن النبى ( ص ) قال : تكون الارض يوم القيامة خبزة واحدة يكفاها الجبّار بيده كما يكفاه احدكم خبزته فى السّفرة نزلا لاهل الجنّة .
و قيل تبدل الارض نارا فتصير الارض كلّها نارا و الجنّة من وراءها يرى كواعبها و اكوابها ، و قال كعب تصير السّماوات جنانا و يصير مكان البحر النّار . و قيل تبديل السّماوات طيّها من قوله :
« يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ »
و قيل تبدل الارض جهنّم و السماوات جنانا . و
عن عائشة قالت سألت رسول اللَّه ( ص ) اين يكون النّاس حين تبدّل الارض ؟ - فقال على الصراط ، و يروى على جسر جهنّم ، و يروى اضياف اللَّه ،
«
وَ بَرَزُوا »
اى خرجوا من قبورهم ، «
لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
لمحاسبته ايّاهم و مجازاته على اعمالهم .
روى انس بن مالك : قال نزل جبرئيل على محمّد ( ص ) و هو يتلوا هذه الآية : «
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ »
، فقال محمد ( ص ) يا جبرئيل و اين يكون النّاس يوم القيامة ، قال يا محمّد على ارض بيضاء لم يعمل عليها ذنب قطّ ، فاذا زفرت جهنّم تتعلق الملائكة بالعرش كل ينادى لا اسألك الّا نفسى ،
هامش
( 1 ) - ملساء : نرم و صاف و هموار .