زمان اندك و هنگام قريب ، يعنى آنچ ما ميخواهيم از عمر اندكى است . و اگر گوئيم «
يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ »
روز قيامتست - معنى آنست كه كافران روز قيامت چون عذاب بينند گويند بار خدايا ما را با دنيا فرست هنگامى نزديك يعنى كه عمر دنيااند كست و از دنيا بيرون آمدن نزديك ، تا اجابت دعوت كنيم و بر پى رسولان رويم ، ايشان را جواب دهند و گويند : «
أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ »
نه شما در دنيا سوگندان خورديد كه شما را از مرگى بزندگانى گشتن نيست ؟ و اين آنست كه اللَّه گفت :
« وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ »
.
قال المبرّد تمّ الكلام عند قوله : «
أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ »
يعنى قوله :
« وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ »
ثمّ استأنف فقال : «
ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ »
اى لا تزولون عمّا انتم عليه و لا تجابون الى ما تريدون .
«
وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ »
بالكفر و المعاصى ، اى نزلتم فى الدّنيا منازل الكفّار قوم نوح و عاد و ثمود و غيرهم ، «
وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ »
اى ظهر لكم ، «
كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ
« 1 »
»
فلم تنزجروا ، «
وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ »
فى القرآن فلم تعتبروا . و قيل شاهدتم فى منازلهم آثار ما نزل بهم فانّها باقية ، «
وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ »
انّ من فعل فعلهم فحكمه فى حلول العذاب حكمهم .
«
وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ »
اى دبر الامم الخالية تدبيرهم كما دبّر قومك و كفروا برسلهم كما كفروا بك و جهدوا للخلود جهدهم - ميگويد : امّتهاى پيشين كه گذشتند و جهانداران كه بودند به پيغامبران و رسولان خويش كافر شدند و سازهاى بد ساختند در كار پيغامبران و ايذاء ايشان هم چنان كه مشركان مكه به تو كافر مىشوند و در قتل و نفى تو سازهاى بد مىسازند ، «
وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ »
اى هو ثابت عنده ليوم الجزاء غير خاف عليه ، و آن ساز و مكر و كفر ايشان بنزديك خداى تعالى ثابتست بر وى پوشيده نه مىداند و مىبيند تا روز جزا كه ايشان را جزاء آن دهد ، «
وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ »
اى و ما كان مكرهم ليزول به امر النبى ( ص ) و امر دين الاسلام و ثبوته كثبوت الجبال الرّاسية لانّ اللَّه عزّ و جلّ
هامش
( 1 ) - در نسخ الف و ج : كيف اهلكناهم .