تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
«
لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ »
آن را تا پاداش دهد اللَّه هر تنى را ازيشان بآنچ مىكرد ، «
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 51 ) »
اللَّه زود توانست و زود شمار . «
هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ »
اين باز نمودنى است و پند دادنى مردمان را ، «
وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ »
[ و نامه ايست ] تا بيم نمايند و آگاه كنند ايشان را به آن ، «
وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ »
و تا بداند كه او خدايى است يكتا ، «
وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 52 ) »
و تا در ياد دارد و پند گيرد « 1 » زيركان و خداوندان خرد .

النوبة الثانية

قوله تعالى : «
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ »
اى و اذكر اذ قال ابراهيم ، «
رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ »
صيّر مكّة ، «
آمِناً »
ذات امن لمن سكنها . و قيل آمنا لا يصاد طيره و لا يقطع شجره ، «
وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ »
اى جنّبنى و ولدى عبادة الاصنام ، يقال جنّبه اللَّه السّوء ، و اجنبه و جنّبه بمعنى واحد و اجنبنى اى ثبّتنى على اجتناب عبادتها كما قال :
« وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ »
اى ثبّتنا على الاسلام . «
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً »
اى ضلّ بسبب الاصنام كثير من النّاس . قيل هو ما يسمع من الصّوت تخرج من افواهها بدخول الشّيطان فيها - گفته‌اند كه اضلال اصنام آنست كه شيطان در دهنهاى ايشان شود و آواز دهد و كافران به آن گمراه شوند ، چنانك روايت كنند از حجر بن ابى حجر التميمى گفتا : بو جهل نشسته بود در انجمن قريش و بت خويش پيش نهاده ، رسول خداى ( ص ) بر گذشت ، بو جهل « 2 » روى قرابت كرد گفت يا سيّدى اهج محمّدا - محمد را ( ص ) هجو كن ، يعنى كه او را بشعر ناسزا گوى ، بت او را هجو كرد و ناسزا گفت چنانك از دهن وى آواز مىآمد و مىشنيدند ، پس رسول خداى ( ص ) در مسجد نشسته بود كه هاتفى آواز داد كه السّلام عليك يا رسول اللَّه ، رسول خداى ( ص ) جواب داد
هامش
( 1 ) - ظاهرا : « در ياد دارند و پند گيرند » ( 2 ) - نسخهء الف : بو جهل لعين .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 267 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )