تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
«
فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ »
تا بيرون آورد به آن آب همهء ميوه‌ها ، «
رِزْقاً لَكُمْ »
روزى شما را ، «
وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ »
و روان كرد شما را كشتيها ، «
لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ »
تا مىرود در دريا بفرمان او ، «
وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ ( 32 ) »
و جويهاى آب روان كرد شما را . «
وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دائِبَيْنِ »
و روان كرد و تابان شما را آفتاب و ماه رنجور پيوسته رو ، «
وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ ( 33 ) »
و روان كرد شما را شبانروز . «
وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ »
و داد شما را از هر چه خواستيد ازو ، «
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها »
و اگر در ايستيد كه نعمتهاى اللَّه شماريد نتوانيد و در نيابيد ، «
إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ( 34 ) »
اين آدمى ستمكاريست نهمار ناسپاس .

النوبة الثانية

قوله تعالى : «
وَ أُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
هذه حكاية حال المؤمنين بعد قضاء الامر ، آيت پيش وصف الحال كافران و بيگانگانست و مآل و مستقرّ ايشان و اين آيت حكايت حال مؤمنانست و سرانجام كار ايشان - مىگويد پس از آنك كار شمار برگزاردند و مرگ را گشتند « 1 » هر كس را سزاى خويش دهند و بمستقرّ خود فرود آرند ، دشمنان را بدوزخ و دوستان را ببهشت ، آن گه بهشت را صفت كرد گفت : «
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ »
. روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : انهار الجنّة تخرج من تحت تلال او من تحت جبال المسك و لو قيل لاهل الجنّة انّكم ماكثون فى الجنّة عدد كلّ حصاة فى الدّنيا سنة لحزنوا و قالوا انّا لا بدّ خارجون و لكن جعلهم اللَّه للابد و لم يجعل
هامش
( 1 ) - گشتند : محو ساختند ( برهان قاطع )
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 250 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )