تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ »
ثمّ قال انس اتى رسول اللَّه ( ص ) بقناع عليه بسر فقرأ هذه الآية و قوله : «
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ »
اى طيبة الثمرة فترك ذكر الثّمرة لدلالة الكلام عليها ، «
أَصْلُها »
اى اصل هذه الشجرة ، «
ثابِتٌ »
فى الارض «
وَ فَرْعُها »
اعلاها و افنانها ، «
فِي السَّماءِ »
اى عال نحو السّماء ، كذلك الايمان و القرآن ثابت راسخ فى قلب المؤمن بالمعرفة و التصديق و الاخلاص و قراءته و تسبيحه و طاعته عالية مرتفعة الى السّماء ليس لها حجاب حتّى تنتهى الى اللَّه عزّ و جلّ لقوله تعالى :
« إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ »
الآية . . و عن انس قال قال رسول اللَّه ( ص ) : انّ مثل هذا الدّين كمثل شجرة نابتة الايمان اصلها و الزّكاة فرعها و الصّيام عروقها و التأخّي فى اللَّه نباتها و حسن الخلق ورقها و الكفّ عن محارم اللَّه ثمرتها فكما لا تكمل هذه الشجرة الّا بثمرة طيّبة لا يكمل الايمان الّا بالكفّ عن محارم اللَّه . و عن مقاتل بن حيّان عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه ( ص ) : انّ للَّه عزّ و جلّ عمودا من نور اسفله تحت الارض السّابعة و رأسه تحت العرش فاذا قال العبد اشهد ان لا إله الا اللَّه و انّ محمّدا عبده و رسوله ، اهتزّ ذلك العمود ، فيقول اللَّه عزّ و جل اسكن فيقول كيف اسكن و لم تغفر لقائلها ، فقال النّبي ( ص ) اكثروا من هزوز العمود . ربّ العالمين در اين آيت مثل زد كلمهء شهادت را و ايمان و طاعات بنده را . گفت مثل مؤمن در كلمهء شهادت كه بر زبان دارد و ايمان و تصديق كه در ميان جان دارد و پذيرفتن احكام شريعت و اتّباع سنّت كه بدست دارد ، راست مثل درخت خرماست كه بيخ بر جاى دارد استوار و شاخ بر هوا دارد باز « 1 » ، همچنين بندهء مؤمن ايمان و معرفت در دل وى ثابت گشته و راسخ شده بتصديق و اخلاص و شهادت زبان و خواندن قرآن و اعمال اركان از وى مىشود بى حجاب بر آسمان . آن گه گفت : «
تُؤْتِي أُكُلَها »
اى تخرج ثمرها ، «
كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »
اى
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : پر بار