كلّ سنة لانّ التمر يكون فى السنة مرّة . و قيل ستّة اشهر لانّ التّمر يبقى عليها ستّة اشهر . و قيل شهرين و هما مدة الصرام الى وقت ظهور الطّلع . و قيل كلّ ساعة ليلا و نهارا شتاء و صيفا تؤكل فى جميع الاوقات كذلك المؤمن لا يخلو من الخير فى الاوقات كلّها و يرتفع فى كلّ يوم و ليلة الى اللَّه عمل صالح . گفتهاند كه تشبيه مؤمن بدرخت خرما از آن كرد كه هيچ درخت از روى معنى شبه آدمى ندارد مگر درخت خرما ، نبينى هر درختى كه سر آن بر گيرند ديگر بار از اصل خود شاخ زند مگر درخت خرما كه چون وى برگيرند خشك شود « 1 » ، صفت آدمى همين است تا سر بر جاست همهء تن برجاست « 2 » چون سر نماند تن نيز نماند . ديگر وجه آنست كه هر درختى بى لقاح بار دهد و درخت خرما بى لقاح بار ندهد .
مصطفى ( ص ) گفت :
« خير المال سكة مأبورة او مهرة مأمورة » ،
حال آدمى همينست . سديگر وجه آنست كه درخت خرما از فضلهء تربت آدم ( ع ) آفريدهاند . مصطفى ( ص ) گفت :
اكرموا عمّتكم ، فقيل يا رسول اللَّه و من عمّتنا قال النّخلة و ذلك انّ اللَّه تعالى لمّا خلق آدم فضلت من طينه فضلة فخلق منها النخلة ،
«
وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ »
فانّها اتمّ للبيان و اوضح للبرهان .
«
وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ »
يعنى الكفر ، و قيل كلمة الشرك لقوله :
« كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ »
. و قيل كلّ كلمة نهى اللَّه عنها فهى خبيثة ، «
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ »
.
روى عن النبى ( ص ) انّه قال انّها الحنظل .
قال ابن عباس هذه شجرة لم يخلقها اللَّه و هو مثل و معنى خبيثة كريهة المطعم مرّة المذاق ينفر عنها الطّباع ، «
اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ »
اى استوصلت جثّته و قلعت بتمامها لانّ عروقها قريبة من الظاهر لا تثبت زمانا بخلاف النخلة و كثير من ساير الاشجار كذلك الكافر ليس لقوله و لا لعمله اصل يستقر على الارض و لا فرع يصعد الى السّماء .
روى عن ابى هريرة انّه قال : ذكرت الكمأة عند رسول اللَّه ( ص ) فقال رجل انّى لا رآها الشجرة ، «
اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ »
و اللَّه مالها من فرع و لا اصل ، فقال ( ص ) : لا تقل ذلك انّها من المنّ و
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : خشك شود و نيست كه نيز شاخ نكشد .
( 2 ) - نسخهء الف : تا سر برخاست همهء تن برخاست .