قيل حميد حمد نفسه قبل ان يحمده خلقه .
قال النبى ( ص ) : من اعطى الشكر لم يحرم الزّيادة لانّ اللَّه تعالى يقول : «
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ »
.
و
بعث رسول اللَّه ( ص ) سرية فقال لئن سلمتم لاشكرنّه فغنموا و سلموا ، فقال اللّهم لك الحمد شكرا و لك المنّ فضلا
«
فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ »
تا اينجا سخن موسى است با قوم خويش .
«
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ »
مفسران را درين آيت دو قول است : يك قول آنست كه اين هم از كلام موسى ( ع ) است با قوم خود ، و قول ديگر آنست كه اين خطاب با محمد است ( ص ) و با امت وى يقول الم تسمعوا خبر الذين من قبلكم قوم نوح و عاد و ثمود ، «
وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ »
من الامم السّالفه ، «
لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ »
اى لا يحصى كثرتهم الّا اللَّه . هذا دليل على اشتباه الانساب على النسّاب و لهذا روى عن عبد اللَّه انّه قرأ هذه الآية ثمّ قال كذب النسّابون . و عن ابن عباس قال : بين عدنان و اسماعيل ثلاثون ابا لا يعرفون ، «
جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ »
بالمعجزات التي ثبتت بها نبوّتهم و وجبت اجابتهم ثمّ لم يؤمنوا و هو قوله «
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ »
و فيه قولان : احدهما انّ الضميرين يعودان الى الكفرة ، اى ردّ القوم ايديهم فى افواههم ، اى على افواههم غيظا عليهم كقوله :
«
عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ »
و هو قول ابن مسعود . قال ابن عباس عجبوا من كلام اللَّه فوضعوا ايديهم على افواههم متفكرين فيه ، و قال بعضهم اشاروا اليه بالسّكوت و وضعوا اناملهم على شفاههم و قد طبّقوها . و القول الآخر انّ الضمير الثانى يعود الى الانبياء اى ردّ القوم ايديهم فى افواه الرسل كى لا يتكلّموا بما ارسلوا به و هو قول الحسن و الفرّاء و اشار الفرّاء به ظهر كفّه الى من يخاطبه - مىگويد دستهاى خود بدهنهاى پيغامبران باز نهادند گفتند مگوييد يعنى كه نپذيرفتند « 1 » پيغام و ايشان را دروغ زن گرفتند « 2 » همچون كسى كه دست بدهن كسى باز نهد و گويد خاموش ، «
وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ »
فى هذا الكلام ايجاز فانّ القوم لم يكونوا معترفين برسالة ربّهم و المعنى انّا كفرنا بما تدّعون انّكم ارسلتم
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : نپذيرفتيد .
( 2 ) - نسخهء ج : گرفتيد .