و
عن على ( ع ) قال : كان رسول اللَّه ( ص ) يخطبنا فيذكرنا بايّام اللَّه حتّى يعرف ذلك فى وجهه كانّما يذكر قوما يصبّحهم الامر غدوة و عشيّة و كان اذا كان حديث عهد بجبرئيل لم يتبسم ضاحكا حتّى يرتفع عنه .
«
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ »
اى فى اهلاك اللَّه الامم الكافرة لعلامات ببطلان ما كانوا عليه ، «
لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ »
اى هى دلالات لمن صبر على الشدّة و شكر على النعمة . و قيل دلالات لكلّ مؤمن لانّ الصبر و الشكر كفلا الايمان به حكم الخبر :
قال النبى ( ص ) : « الايمان نصفان نصف صبر و نصف شكر »
- خلافست ميان علما كه صبر به « 1 » يا شكر و درويش صابر به يا توانگر شاكر ، و مذهب بيشترين علماء شريعت و طريقت آنست كه درويش صابر فاضلتر و در مقامات سالكان صبر از شكر برتر كه صبر حال درويشانست و شكر حال توانگران و اخبار و آثار فراوان دلالت مىكند بر شرف درويشان و فضل ايشان بر توانگران ، من ذلك قول النبى ( ص ) .
يؤتى باشكر اهل الارض فيجزيه اللَّه تعالى جزاء الشاكرين و يؤتى باصبر اهل الارض فيقال له أ ترضى ان يجزيك كما جزينا هذا الشّاكر ؟ فيقول نعم يا ربّ ، فيقول اللَّه تعالى : كلّا انعمت عليه فشكر و ابتليتك فصبرت لاضعّفن لك الاجر فيعمى اضعاف جزاء الشّاكرين ، و قد قال تعالى :
« إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ »
.
و
عن انس بن مالك قال بعث الفقراء رسولا الى رسول اللَّه ( ص ) فقال انّى رسول الفقراء اليك . فقال مرحبا بك و به من جئت من عندهم ؟ جئت من عند قوم احبّهم ، قال : قالوا يا رسول اللَّه انّ الاغنياء ذهبوا بالجنّة ، يحجّون و لا نقدر عليه و يعتمرون و لا نقدر عليه و اذا مرضوا بعثوا بفضل اموالهم ذخيرة لهم . - فقال النبى ( ص ) بلّغ عنّى الفقراء انّ لمن صبر و احتسب منكم فله ثلث خصال ليست للاغنياء : الاولى انّ فى الجنّة غرفا ينظر اليها اهل الجنّة كما ينظر اهل الارض الى نجوم السّماء
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : صبر بزرگتر است .