تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
لا يدخلها الّا نبىّ فقير او شهيد فقير او مؤمن فقير ، و الثانية يدخل الفقراء الجنّة قبل الاغنياء به نصف يوم و هو خمس مائة عام ، و الثالثة اذا قال الغنى سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الّا اللَّه و اللَّه اكبر و قال الفقير مثل ذلك لم يلحق الغنى الفقير و ان انفق فيها عشرة آلاف درهم و كذلك اعمال البرّ كلّها فرجع اليهم ، فقالوا رضينا رضينا . و روى انّ النبى ( ص ) قال يؤتى بالرّجل يوم القيامة فيقول اللَّه : عبدى لم ازو عنك الدّنيا لهوانك ، زويت عنك لصلاحك و صالح دينك . قوله : «
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ »
اى اعلم قومك يا محمّد ما كان من موسى عليه السلام حين قال لبنى اسرائيل «
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ »
ففرعون داخل فى آله ها هنا كما انّ ابراهيم ( ع ) داخل فى آله فى خبر التشهد و الياس داخل فى آله فى قوله :
« سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ »
و مثله قوله :
« أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ »
، «
وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ »
اثبت الواو ها هنا عطفا على
« يَسُومُونَكُمْ »
و حيث لا واو فانّه بدل عن الاوّل . - قال الفرّاء العلة الجالبة لهذه الواو انّ اللَّه سبحانه اخبرهم انّهم يعذبون بانواع العذاب بالتذبيح و غير التذبيح و حيث طرح الواو اراد تفسير صفات الذين كانوا يسومونهم ، «
وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ »
اى يدعونهنّ احياء لا يقتلونهنّ . و في الخبر : اقتلوا شيوخ المشركين و استحيوا شرخهم ، «
وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ »
. «
وَ إِذْ تَأَذَّنَ »
يعنى آذن اى اعلم كما يقال توعد و اوعد ، «
وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ »
- مىگويد آگاهى داد خداوند شما ، و آگاه كرد « شكرتم » راست و آگاهى « كفرتم » را ، و شكر درين موضع توحيدست و ناسپاسى كفر است و تفسير خود در عقب است . «
وَ قالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ »
عن عبادتكم ، «
حَمِيدٌ »
يحمده اهل السّماوات و الارض حميد باحسانه لمن عبده . و